اليوم الحادي عشر: السبت 22 /7 /2006
نازحون في كل الوطن
* ميدانياً
ـ نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت هوائيات إرسال تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال (L.B.C) في منطقة أدما في فتوح كسروان. وأدت الغارات إلى استشهاد سليمان الشدياق وجرح شربل عقيقي من المؤسسة اللبنانية للإرسال، كما دمرّت أعمدة إرسال لمحطات تلفزيون المستقبل وتلفزيون لبنان الرسمي ومحطات إذاعية إضافة إلى أعمدة بث للهواتف الخليوية في جبل تربل.
ـ تصاعدت وتيرة النزوح من المناطق المستهدفة بالعدوان الإسرائيلي. وإذا كانت المناطق المستهدفة قد تركزت في البداية في الجنوب، فإنها تجاوزت ذلك لتشمل مناطق بعلبك والهرمل، فضلاً عن الضاحية الجنوبية. وتجاوز عدد النازحين نحو ستمائة ألف، وطلبت الأمم المتحدة مئة مليون دولار للإغاثة.
ـ دمرّت المقاومة الإسلامية ثلاث مدرعات إسرائيلية في المواجهات العنيفة في مارون الراس.
ـ قصفت المقاومة الإسلامية بالصواريخ مدينة حيفا مرتين، كما استهدفت مستعمرات: مريئيل، ومسكاف عام التي شب فيها حريق ضخم، وكريات شمونا، وبيت هلال، وأفيفيم، ونهاريا، ومعالوت، وشومرة، وكرمائيل، وطبريا ومدينة صفد.
* سياسياً
ـ أكد الرئيس إميل لحود أن الجيش «سيقوم بالدفاع عن أرضه، وهو يمكنه القيام بالكثير داخل لبنان». واعتبر أن إقامة منطقة عازلة بين لبنان وإسرائيل تتواجد فيها قوات الأمم المتحدة قد يخلق انقساماً بين اللبنانيين.
ـ أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح أن أهداف العدوان الإسرائيلي على لبنان خبيثة، وليس المقصود منها استرداد الجنديين، وإنما تدمير الأمة العربية كلها وليس لبنان فحسب.
ـ شعبياً، شارك العشرات من أهالي القطيف في السعودية، في مسيرة تضامنية مع الشعب اللبناني حملت رايات حزب الله، وهتفوا فيها لحياة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كما هتفوا: «الموت لإسرائيل». ووجهت أكثر من 300 سيدة سعودية نداء لإيقاف الحرب التي تشنها إسرائيل على كل من لبنان وفلسطين.
ـ حذّر الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان إسرائيل من اجتياح لبنان مؤكداً ضرورة إشراك سوريا وإيران في عملية البحث عن وقف للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
ـ تظاهر آلاف الإسرائيليين وفلسطينيي الـ 48 في تل أبيب احتجاجاً على الحرب الدموية التي تشنها إسرائيل ضد لبنان مطالبين بالإفراج الفوري عن الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين الذين تعتقلهم إسرائيل.