أعلنت الخارجية البريطانية أول من أمس أن مسؤولاً كبيراً فيها سيزور ليبيا يوم الأربعاء المقبل بهدف تطوير العلاقات. وتأتي هذه الخطوة بعد زيارة إلى ليبيا قام بها رئيس الوزراء الأسبق توني بلير في نهاية مايو وتخللها توقيع اتفاقات بين البلدين في موضوعي الدفاع وتسليم المجرمين، إضافةً إلى اتفاق مع شركة بي. بي النفطية البريطانية للتنقيب عن الغاز في الأراضي الليبية قيمته 900 مليون دولار.

كما تتقاطع هذه الزيارة مع زيارة معلنة ومرتقبة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي من المقرر أن يلتقي خلالها الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي. وأضافت وزارة الخارجية في بيان أن وزير الدولة المكلف بشؤون شمال أفريقيا كيم هاولز سيلتقي وزراء عدة في الحكومة الليبية.

ونقل بيان الوزارة عن هاولز قوله إن «ليبيا تواصل عملية التغيير واعتقد أن البناء في هذا السياق أمر سليم»، موضحاً أن زيارته تهدف إلى «تطوير» العلاقات الثنائية «في سياق العلاقات الجديدة لليبيا مع المجتمع الدولي وتوضيح الموضوعات التي تمت مناقشتها مع توني بلير» في مايو.

طرابلس ـ سعيد فرحات