قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية إن القوات الأميركية في العراق ستتلقى ما بين 2500 إلى 3000 مركبة خاصة مدرعة بحلول نهاية العام إذا وافق الكونغرس على إعادة تخصيص إنفاق دفاعي قدره 2,1 مليار دولار في 2007 بعد مراجعة الوزير روبرت غيتس لخطته.

وأوضح مدير الأبحاث في «البنتاغون» جون يونغ للصحافيين انه كان من المرتقب أن يصنع المقاولون 3900 مركبة من النوع المقاوم للألغام والواقي من الكمائن (ام.ار.اي.بي.) بحلول نهاية ديسمبر إلا أننا قررنا تقليص العدد لربح الوقت.

مشيرا إلى أنهم سيحتاجون إلى شهر إضافي لتجهيزها بأجهزة استشعار وأجهزة رادار ومعدات أخرى قبل إرسالها إلى العراق. وقال مسؤولون دفاعيون إن غيتس طلب من الكونغرس إعادة تخصيص حوالي 2 ,1مليار دولار من ميزانية وزارة الدفاع لعام 2007 لشراء تلك المركبات لحماية الجنود الأميركيين في العراق.

وذكر المسؤولون أن المبلغ الإضافي سيزيد مشتريات وزارة الدفاع من المركبات المدرعة بنسبة الثلثين في 2007 ويمكن مسؤولو الدفاع من تسليم 3400 مركبة للقوات في العراق بحلول نهاية ديسمبر. ووضع غيتس تلك المركبات بين أهم أولويات وزارة الدفاع فيما يخص المشتريات لان بدون هذه المركبات التي تتخذ شكل حرف في يوفر الحماية للجنود من القنابل المزروعة على جوانب الطرق. وللجيش الأميركي زهاء 500 مركبة من هذا النوع في العراق حاليا.

إلى ذلك، قال ناطق باسم سلاح مشاة البحرية (المارينز) إن وزارة الدفاع مددت فترة خدمة 2200 من أفراد مشاة البحرية في العراق 30 يوماً لإبقاء الجنود على الأرض للمساعدة على تحقيق الاستقرار في محافظة الأنبار.

وبمقتضى هذا التمديد ستبقى وحدة من مشاة البحرية تقوم بعمليات لمكافحة التمرد في المحافظة الواقعة في غرب العراق حتى نهاية سبتمبر على الأقل.

وزادت الولايات المتحدة عدد قواتها في العراق إلى حوالي 158 ألفا بمقتضى خطة تهدف إلى تحقيق قدر كاف من الأمن بما يسمح بإحراز تقدم في الأهداف السياسية.