تعسف

الاحتلال يهدم 24 بيتاً في النقب

قال رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب حسين الرفايعة إن آلة الهدم الإسرائيلية طالت اليوم 24 بيتا في النقب المحتل في ثلاث قرى. وأوضح الرفايعة في بيان صحافي ان الهدم طال بيتا لعائلة ابوعايش في قرية وادي النعم، وبيتاً لعائلة الأطرش وآخر لعائلة أبو عنزة في قرية خربة الوطن.

وأشار إلى أن هذه العملية التعسفية تأتي في إطار تصفية الحسابات بين المؤسسات الإسرائيلية، ومحاولة «هدم التفاهمات التي توصلنا إليها مع وزير الإسكان زئيف بوم في جلسة الثلاثاء ما بعد المظاهرة أمام الكنيست»، حيث تعهد بالاتفاق مع وزير الداخلية مئير شطريت أن يجمد عمليات هدم البيوت في القرى غير المعترف بها لمدة سنة.

(البيان)

تطرف

حملة تحريض عنصرية ضد مواطني 48

استنكر عضو «الكنيست» عباس زكور أمس حملة السكان اليهود في مستعمرة كفار فراديم التحريضية والعنصرية ضد أربعة مواطنين من فلسطينيي 1948، حصلوا مؤخراً على مناقصات لشراء شقق سكنية في البلدة. وأدان زكور في بيان صحافي «الدعوات اليهودية المتطرفة لإلغاء المناقصات وطرد العرب من البلدة»، مؤكداً على أنها «عنصرية ولا تخدم التعايش بين المواطنين العرب واليهود في إسرائيل، وتكرس العنصرية المتجذرة تجاه الأقلية العربية».

ودعا «رئيسة (الكنيست) داليا إيتسيك، للتدخل في الموضوع، ووضع حد لأبواق العنصريين في كفار فراديم، وفي المجتمع اليهودي عموماً». وأضاف «قبل أن تتحدث إسرائيل عن العملية السلمية مع شعوب الجوار، عليها أن تعمل سلاماً مع مواطنيها العرب».

وشدد على أنه من غير المعقول أن تقوم المؤسسة الإسرائيلية من جهة بوضع قيود تعجيزية على قضايا البناء والسكن في البلدات العربية، ومن جهة أخرى تمنع المواطنين العرب من اللجوء للسكن في البلدات اليهودية المجاورة التي تتمتع بتسهيلات مريحة في هذا الجانب. وكان الكنيست صادق بالقراءة الأولى الأربعاء إلى جانب قانون عنصري يمنع تأجير الأراضي لغير اليهود.

(البيان)

نابلس

الحواجز جحيم في نابلس

رغم التفاؤل الذي يبديه العديد من المواطنين لما يتابعونه من لقاءات مستمرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتمنياتهم بهدوء يعم الضفة الغربية ورغم ما تدعيه قوات الاحتلال من التسهيلات على حياة المواطنين الفلسطينيين في الضفة إلا أن حواجز الاحتلال في محيط نابلس تحول حياة المواطنين إلى جحيم.

فصباح أمس أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق حاجز بيت ايبا احد الحواجز الثلاثة التي يدخل من خلالها المواطنون إلى نابلس أو يتنقلون منها باتجاه محافظتي طولكرم وقلقيلية بحجة نية عدد من المستوطنين العودة إلى مستوطنة حومش المخلاة منذ خطة الفصل التي نفذها آرييل شارون صيف العام 2005 وذلك لمنع المواطنين من التوجه إلى تلك المنطقة والاحتكاك مع المستوطنين.

وقال احد سائقي المركبات العمومية بين نابلس وجنين ويدعى أبو أحمد إنه منذ الصباح ولغاية ساعات الظهر لم يتمكن إلا من القيام «بمشوار وحيد لنقل الركاب» حيث اضطر للانتظار لساعتين في الصباح من اجل الدخول إلى نابلس وإدخال ركابه بسبب طابور السيارات الموجود على حاجز الباذان الذي أعادته قوات الاحتلال مرة أخرى.

(البيان)