اليوم العاشر: الجمعة 21 /7/ 2006
آلام مخاض
ميدانياً
ـ شنت المقاتلات الإسرائيلية 17 غارة على مدينة بعلبك في أقل من خمس وعشرين دقيقة، فارتكبت مجزرة استشهد فيها خمسة أشخاص، وأصيب 21 بجروح. وتركزّت الغارات على الأحياء الشرقية الشمالية منها، وعلى مركز الإرشاد الزراعي في دورس، ما أدى إلى تدمير مؤسسات اقتصادية وزراعية بالكامل، منها مؤسسة الشهيد ومدرسة الهداية وعدد من المنازل.
ـ لم توفر الغارات الإسرائيلية محلّة المديرج حيث تعمّدت إسقاط أعلى جسر في منطقة الشرق الأوسط لم يمرّ على بنائه خمسة أعوام، وهو يربط بيروت بالبقاع، فضلاً عن تدمير الجسور الصغيرة والممرّات التي تربط القرى البقاعية بعضها ببعض.
ـ تعرّضت الضاحية الجنوبية لسلسلة غارات فجراً أدّت إلى تدمير «سنتر داغر» في محلة بئر العبد، ومبنى الإعلام المركزي في حزب الله في شارع الشيخ راغب حرب.
ـ شهدت مدينة صور وقراها أكثر من 100غارة، وألقت الطائرات الإسرائيلية مناشير تهدف إلى تخويف الناس والتخلّي عن المقاومة، ودعتهم إلى إخلاء المنطقة من جنوبي الليطاني إلى شماليه.
ـ بلغت كلفة محاولة توغّل الإسرائيليين باتجاه بلدة مارون الراس مقتل سبعة جنود وجرح حوالى20 وتدمير ثلاث دبابات ميركافا.
سياسياً
ـ قال الرئيس اللبناني العماد إميل لحود إن الهجوم الإسرائيلي على لبنان كان مقرّراً سابقاً وقد وضعت الخطط له، وإن الإسرائيليين كانوا يحتاجون إلى ذريعة فقط كما حصل خلال اجتياح لبنان في العام 1982.
ـ التقى الرئيس أمين الجميل السفير الأميركي جيفري فيلتمان وتمّ البحث في «أنجح الطرق لوقف الحرب الشرسة التي خلفت القتل والخراب والدمار في لبنان». وقال في حديث تلفزيوني إنه «من المؤسف أن حزب الله «تفرّد بقرار الحرب التي دخلناها غصباً عنا».
ـ شارك آلاف المصريين في مسيرة بعد صلاة الجمعة داخل الجامع الأزهر ملوحين بعلمي لبنان وفلسطين.
ـ جدّدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس رفضها الدعوات إلى وقف فوري للحرب الإسرائيلية على لبنان، ووصفت العدوان الإسرائيلي على لبنان بأنه «آلام مخاض لولادة شرق أوسط جديد».
ـ نجحت الولايات المتحدة وعبر مجلس الأمن الدولي في إفشال أي مساع لوقف العدوان على لبنان. وجدّد المندوب الأميركي في مجلس الأمن جون بولتون دفاعه عن إسرائيل متسائلاً: «كيف تتفاوضون وتحافظون على وقف لإطلاق النار مع منظمة إرهابية؟».