ذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عين طاقما لبحث مفاوضات الوضع النهائي مع الفلسطينيين بعد اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما ينتظر أن تبرم أكبر صفقة اقتصادية بين إسرائيل والفلسطينيين منذ اتفاق أوسلو بدعم من المبعوث الجديد إلى الشرق الأوسط توني بلير.
وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عرض على عباس خلال اجتماعهما الأخير الشروع في مفاوضات حول قضايا الوضع الدائم لاسيما الحدود والقدس المحتلة واللاجئين. وأوضحت أن أولمرت عين طاقماً خاصاً برئاسة نائبه الأول الوزير حاييم رامون لمناقشة القضايا المتعلقة بالمفاوضات السلمية، مشيرة أن الطاقم قدم توصيته بإعداد خطة للمضي قدماً في عملية السلام بصورة تدريجية.
إلى ذلك، كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس أن مفاوضات ستجري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يتم بموجبها إبرام اتفاقية اقتصادية كبرى تقوم بموجبها شركة «بريتش غاز» البريطانية بتزويد إسرائيل بكميات من الغاز الطبيعي سيتم استخراجه من مناطق فلسطينية قبالة شواطئ غزة.
وأوضحت «أن تقدماً ملموساً قد يصل حد الاختراق أحرز في المفاوضات الجارية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني»، مشيرة أن قيمة هذه الصفقة تقدر بثلاثة إلى أربعة مليارات دولار، مضيفة أن المفاوضات بهذا الشأن تجري بين المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي شالوم ترجمان ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.
وتتركز بشكل خاص على ضمان عدم وصول أموال الرسوم التي تفرضها السلطة الفلسطينية على استخراج الغاز من أراضيها إلى تنظيمات مسلحة مثل حركة «حماس» أو «الجهاد الإسلامي».