بلغ عدد الإصابات بالقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة منذ 14 أغسطس 2006 ولغاية 28 يونيو 2007 ما مجموعه 242 إصابة من بينهم 32 شهيداً و210 جرحى أصيب غالبيتهم بإعاقات دائمة. ويتوزع الشهداء على سبعة أطفال بينهم طفلان لم يبلغا الثانية عشرة من العمر بعد، و24 رجلاً فوق التاسعة عشرة وامرأة واحدة.
ومن بين الشهداء ثمانية عناصر من الجيش اللبناني قضوا في خلال عملهم في نزع الألغام وتنظيف القنابل العنقودية.أما الجرحى وهم 210 مصابين فيتوزعون إلى 66 طفلاً حتى الثامنة عشرة سنة و132 رجلاً و12 سيدة فوق التاسعة عشرة من العمر. ومن بين الجرحى أيضا 13 جريحاً من عناصر الجيش اللبناني و14 جريحاً من بين فرق الألغام.
ويشير معدل الإصابات، نسبة إلى عدد القنابل العنقودية واتساع مساحة انتشارها، إلى تحسن كبير وإلى تعزز الوعي وتقدم عمليات التنظيف.وكان معدل الإصابات بالقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة منذ أن أوقف القرار 1701 الأعمال الحربية في 14 أغسطس من العام الماضي يراوح ما بين أربع إلى ست إصابات في اليوم.
أما في شهر ابريل الماضي، الذي ينزل فيه الجنوبيون عادة لحراثة وزراعة حقولهم وتعمد فيه بعض العائلات إلى البحث عن الأعشاب البرية والصعتر، فارتفع فيه معدل الإصابات ليصل إلى تسع، وفق إحصاءات مركز التنسيق.
وشهد معدل الإصابات هبوطاً منذ فبراير الماضي الذي سجل ثلاث إصابات للمرة ألأولى منذ توقف العدوان. وكانت إصابات شهر أغسطس الماضي من أعلى المعدلات حيث سجل من 14 من الشهر ولغاية آخره 59 إصابة أي في فترة لم تتجاوز الـ 16 يوماً.