من المرتقب أن يصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأربعاء المقبل إلى ليبيا للقاء الزعيم معمر القذافي، وسط استمرار التحركات الدولية المطالبة بتسليم الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني إلى صوفيا التي أعلنت رسمياً أمس، أنها سلمت طرابس طلباً يقضي بتسليم هؤلاء إلى بلغاريا.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بعد لقاء في باريس مع مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر عن تاريخ زيارة ساركوزي إلى طرابلس فقال: «مقررة حتى الآن الأربعاء».
لكنه أضاف «لقد تغير هذا الموعد مرة ومن الممكن أن يتغير مرة أخرى»، مضيفاً انه «لا يعلم ما إذا كانت هذه الزيارة ستجرى قبل الإفراج المحتمل عن الممرضات والطبيب البلغاري المعتقلين في ليبيا والذين خُفض حكم بالإعدام الصادر بحقهم إلى السجن المؤبد، أو بعده».
من جهتها، أشارت فيريرو فالدنر إلى أن الإفراج عنهم غير مؤكد حتى الآن، وقالت «لم يتم الأمر بعد وعلينا بالتالي أن نعمل بجهد وأن نعمل معاً»، مضيفةً أن «الهدف من كل ما نقوم به هو إعادتهم إلى أراضينا وإنقاذهم».
من جهة أخرى، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية البلغارية ديميتار تانتشيف، أن بلغاريا أرسلت أمس، إلى طرابلس طلباً رسمياً لتسليم ممرضات وطبيب «قضية الإيدز». كما أوضح المدعي العام بوريس فلتشيف، أن بلغاريا استندت إلى اتفاق ثنائي للتعاون القضائي جرى توقيعه في 1984 والمصادقة عليه في 1985، وينص على إمكانية التسليم لكن بدون تحديد مهل.
