أدلى الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بشهادته صباح أمس أمام قاض في باريس في إطار تحقيق في وظائف وهمية تعود إلى الفترة التي كان فيها رئيسا لبلدية باريس.

واستمع القضاء إلى شيراك (74 عاما) بعد شهرين على انتهاء ولايته الرئاسية في مايو والتي كانت تمنحه حصانة. ويتناول هذا الملف وظائف وهمية دفع مكتب رئيس البلدية رواتبها لموظفين يعملون في الحقيقة لحساب حزب التجمع من اجل الديمقراطية الذي تحول فيما بعد إلى الاتحاد من اجل حركة شعبية.

وورد اسم شيراك منذ التسعينات في ملفات قضائية وسياسية تعود إلى الفترة التي كان فيها رئيسا لبلدية باريس (1977 و1995) ورئيسا لحزب التجمع من اجل الجمهورية. وأدين في هذه القضايا عدد من المقربين منه. واعتبر شيراك انه من الطبيعي الرد على أسئلة القضاء في مسألة الوظائف الوهمية، مبديا استعداده للإدلاء بشهادته أمام الرأي العام.