أعاد انفجار أنبوب للبخار في حي مانهاتن بنيويورك إلى ذاكرة الأميركيين هجمات 11سبتمبر2001، ورغم أن الخسائر البشرية هي مقتل شخص واحد في الحادث، إلا انه سادت شوارع الحي حالة من الذعر والفوضى، خاصة وأنه قد نجم عن الانفجار سحابة ضخمة من الدخان والأنقاض إلى جانب اهتزاز المباني وهلع المارة بالفرار في مشاهد أشبه بما حدث عندما انهار برجي مركز التجارة العالمي بالمدينة.
وتوفى شخص واحد بسكتة قلبية، وأصيب 20 آخرون في انفجار أنبوب للبخار بالقرب من محطة جراند سنترال للقطارات وسط حي مانهاتن بمدينة نيويورك خلال ساعة الذروة، مما أسفر أيضا عن تصاعد مياه ممزوجة بالطين إلى أعلى في الهواء وتعطل حركة النقل. ووقع الانفجار بسبب كسر أنبوب للبخار طوله 60 سنتيمتراً. وتصاعدت مياه ممزوجة بالطين لمسافة 30 طابقاً عن الأرض، وهز الانفجار مباني، وأثار الذعر أعاد إلى الأذهان الذعر الذي رافق هجمات سبتمبر 2001 التي استخدمت فيها طائرات لتدمير برجي مركز التجارة العالمي، مما أسفر وقتها عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص ولجوء عشرات آلاف من الأشخاص للاحتماء بمخابئ تحت الأرض.
وأظهرت المشاهد، شاحنة حمراء اللون محتجزة في حفرة كبيرة أحدثها الانفجار الذي وقع بالقرب من الشارع رقم 41 وطريق لكسينجتون القريب من مبنى كرايسلر التاريخي وأسفر عن تأثر أساس مباني في المنطقة. وتصاعدت، أعمدة الدخان الأسود فوق أسطح المباني في مانهاتن. وقال شاهد عيان لقناة (سي.إن.إن) الأميركية إن الأرض اهتزت كما لو كان قد وقع زلزال وتسبب الانفجار في إحداث حفرة ضخمة في الشارع. وتم تعديل مسار بعض قطارات الأنفاق حتى لا تمر من خلال محطة جراند سنترال. وأغلقت شوارع في المنطقة المحيطة بمحطة القطارات وبمبنى كريسلر، مما أسفر عن حالة من الفوضى خلال ساعة الذروة.
وذكرت شبكة «إم.إس.إن.بي.سي» نقلا عن مراسلها كريس هانسن الذي كان موجودا بالقرب من مكان الانفجار، إنه كان في طريقه إلى المحطة للحاق بقطار في سبيله للعودة إلى منزله عندما شاهد ما يشبه «ركض الثيران». وقال هانسن في اتصال هاتفي مع الشبكة الإخبارية إن أشخاصا كانوا يصرخون، وينادون «أخرجوا، أخرجوا، وجرينا إلى الخارج وبدأنا نتصل بالمسؤولين. كانت هناك فوضى لما بين 20 إلى 30 دقيقة.



