بروكسل
موافقة أوروبية على تبادل أسماء المسافرين مع واشنطن
وافقت الدول ال27 في الاتحاد الأوروبي أمس، على اتفاق جديد مع الولايات المتحدة يتناول نقل معلومات خاصة عن ركاب الطائرات في إطار عملية مكافحة الإرهاب، بحسب ما أفاد مصدر أوروبي. ووافق مندوبو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل رسميا على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نهاية يونيو بين مفاوضين أوروبيين وأميركيين والذي سيحل محل اتفاق مؤقت تم التوصل إليه في أكتوبر حول نقل هذه المعطيات.
وتم العمل بالاتفاق المؤقت بعد رفض محكمة العدل الأوروبية اتفاقا سابقا حول هذه المسألة. وسيسهل الاتفاق للسلطات الأميركية الوصول إلى 19 فئة معلومات يزود بها الركاب الشركات الجوية لدى شرائهم بطاقة السفر. وتتراوح هذه المعلومات بين عنوان المسافر إلى رقم هاتفه ورقم بطاقة ائتمانه بالإضافة إلى محطات رحلته.
ويطالب الأميركيون منذ 2003 بالحصول على هذه المعطيات من شركات السفر. ويعطي الاتفاق أيضاً المسؤولين الأميركيين إمكانية الاحتفاظ بهذه المعطيات لمدة 15 عاما ووزارة الأمن الداخلي الحق بتزويد وكالات أخرى متخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.آي) بالمعلومات.
( ا ف ب)
قضاء
الحكم بإعدام قتلة صحافي ليبي انتقد النظام
حكم القضاء الليبي أمس بالإعدام رميا بالرصاص على ثلاثة رجال أدينوا بمقتل الصحافي الليبي ضيف الغزال قبل سنتين، على ما أعلن شقيق الضحية عوض الغزال الذي أشاد «بالحكم العادل في القتلة» ووجه الشكر لسيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيس مؤسسة القذافي للتنمية «الذي ساهم في وضع الحق في نصابه بعد أن وجهنا له نداء عاجلا».
وكان الصحافي الذي كتب بعض المقالات التي انتقدت سياسة النظام قد اختفى 21مايو 2005 ثم عثر عليه مقتولا برصاصة في الرأس في بنغازي شرق طرابلس بعد ذلك بعشرة أيام.ونفت السلطات الليبية أي علاقة لأجهزة الأمن الليبية بالحادث.
وكانت مؤسسة «الرقيب لحقوق الإنسان» الليبية الموجودة في لندن وجهت نداء إلى السلطات الليبية للكشف عن مصير الصحافي، معربة عن خشيتها من «تعرضه للتصفية» من قبل «بعض المتشددين في اللجان الثورية وكان على خلاف معهم».
والغزال كان عضوا في رابطة الأدباء والكتاب الليبيين وعمل مع اللجان الثورية واشتغل أربع سنوات في جريدة «الزحف الأخضر» قبل أن يعلن مقاطعة الكتابة في الصحف الليبية احتجاجا على ما سماه «المسار المعوج» الذي يسلكه أركان الدولة. ونشر مقالات تنتقد السلطات الليبية على موقع «ليبيا اليوم».
وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» أيدت النداء الذي وجهته عائلة الصحافي لمؤسسة القذافي للتنمية برئاسة سيف الإسلام القذافي لفتح تحقيق حول مقتله.وأوضحت المنظمة أن «تقرير التشريح أشار إلى آثار تعذيب» ما جعل «من الصعب جدا» التعرف على الجثة. وقالت «إن غالبية أصابع الصحافي قطعت، وتعرض جسده لجروح بسكين وعدد من الكدمات».
(ا ف ب)
الأردن
شكاوى من أهالي سجناء بتعذيب أبنائهم
طالب إسلاميون في الأردن من مديرية الأمن العام بالتحقيق في شكاوى لذوي نزلاء مهاجع التنظيمات في سجني سواقة والجويدة تتعلق باقتحام عشرات من أفراد الشرطة الخاصة مهاجع هؤلاء السجناء في منتصف الليل ومزقوا المصاحف واتلفوا حاجياتهم ومزقوا ملابسهم الداخلية وأخذوا المال الذي بحوزتهم وحلقوا رؤوسهم.
وطالب حزب جبهة العمل الإسلامي مدير الأمن العام الفريق محمد العيطان بالتحقيق في هذه الشكاوى. وقال أمين عام الحزب زكي بني ارشيد في رسالة بعثها أول من أمس للعيطان انه وفقا لما ورد للجنة من ذوي النزلاء فان عشرات من أفراد الشرطة الخاصة اقتحموا مهاجع هؤلاء النزلاء في منتصف الليل ومزقوا المصاحف وأتلفوا حاجياتهم ومزقوا ملابسهم الداخلية وأخذوا فلوسهم وحلقوا رؤوسهم.
ولفت إلى انه وفق الشكاوى، فقد تم احتجاز المضربين منهم عن الطعام بصورة جماعية وتم وضع أربعة أشخاص في زنازين انفرادية بحيث يقضي أحدهم حاجته في داخل الزنزانة أمام الآخرين، منوها بوجود مضايقات وإجراءات مشددة يتعرض لها أهالي النزلاء أثناء الزيارة من بينها الانتظار لساعات إلى جانب الإجراءات المشددة على زيارات المحامين أثناء قيامهم بأخذ وكالات من النزلاء فيما لفت إلى منع بعض المحامين من زيارة النزلاء في الجويدة.
(البيان)