عقد مؤتمر «سلام الصومال» جلسته الأولى لساعات قبل أن يقطع دوي انفجارات العاصمة مقديشو موقعاً قتيلا واحداً، المحادثات ليتم استئنافها غداً السبت. وقال مصدر أمني «المؤتمر بدأ. بحضور رئيس الوزراء علي محمد، إلا أن الانفجارات لن تردعنا عن مواصلة المحادثات».

وأغلق جنود صوماليون تدعمهم قوات إثيوبية جميع المداخل المؤدية إلى مكان انعقاد المؤتمر وهو مجمع شرطة سابق في مقديشو امتلأت جدرانه بآثار طلقات الرصاص. وقبل ساعات من اجتماع أكثر من 1000 مندوب أطلق مسلحون مشتبه بهم صواريخ وقذائف «مورتر» وقنابل على القوات الصومالية التي تحرس السوق بوسط مقديشو وأعقب ذلك إطلاق نار من الأسلحة الآلية استمر ساعة.

وقال محمد عبدي وهو صاحب متجر «السماء أضيئت بالانفجارات. كانت أعنف هجمات حتى الآن ضد القوات». وأفاد سكان قبل الانفجارات بأن «رجلا قتل وأصيبت امرأة عندما ألقى مهاجمون قنبلة على جنود ردوا بإطلاق النار في السوق.

وفي حادث منفصل فجّر مسلحون إسلاميون لغما على جانب طريق استهدف نائب قائد الجيش الصومالي الجنرال احمد عبد السيد الذي نجا بإصابات طفيفة في رأسه. وقبيل فض المؤتمر قال جيدي في افتتاح الجلسة «إني سعيد للغاية برؤية زعماء الفصائل مجتمعين لحل مشاكل الصومال». وأضاف «نريد ان نظهر للمجتمع الدولي اننا سنحل السلام والاستقرار في بلادنا».

ودامت أعمال المؤتمر أربع ساعات تقريبا قبل ان يعلن إرجاؤها إلى الأحد، وجاء التبرير رسميا ان يوم الجمعة هو يوم صلاة. ويشكل المسلمون غالبية سكان الصومال البالغ عددهم نحو عشرة ملايين نسمة في هذا البلد الفقير في القرن الإفريقي.

(وكالات)