شدد رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي على أهمية دور سوريا في رأب الصدع بين الأطراف الفلسطينية وحثها على الحوار لتجاوز الخلافات في ما بينها. وجاء موقف القدومي بعد لقائه في دمشق أمس، نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن الشرع «قلق سوريا من تداعيات الأحداث التي جرت مؤخراً في الساحة الداخلية على مستقبل القضية الفلسطينية»، في إشارة إلى الانقسام داخل الأراضي الفلسطينية بعد سيطرة «حماس» على غزة في منتصف يونيو الماضي.
وأكد الشرع أن: «الانقسام لا يخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني»، داعياً جميع الأطراف إلى «انتهاج الحوار كسبيل وحيد للخروج من المأزق القائم». وقالت «سانا» إن لقاء القدومي مع المعلم تناول تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
