وقع رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض والقنصل الفرنسي العام آلان ريمي أمس اتفاقية تقدم فرنسا بموجبها 15 مليون يورو لحساب خزينة وزارة المالية الفلسطينية.

وقالت القنصلية الفرنسية في القدس المحتلة في بيان «إن هذه الاتفاقية التي جرى توقيعها في مقر مجلس الوزراء في رام الله، تحقق وعد رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي إلى الرئيس محمود عباس خلال زيارته إلى باريس في التاسع والعشرين من شهر يونيو الماضي».

وأوضح البيان أن المبلغ سيخصص لتغطية رواتب الموظفين في السلطة الفلسطينية وخفض ديون القطاع الخاص، وتطوير قطاع البلديات وطباعة الكتب المدرسية. من جانبه دعا رئيس وزراء الاتحاد الأوروبي لاستئناف المساعدات للسلطة الفلسطينية وتحدث عن الحاجة لتدشين عملية سلام «حقيقية» تؤدي بدورها إلى نتيجة «نتوقعها جميعا».

جاءت تصريحات فياض بعد لقائه المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الممثل في رام الله. وقال فياض واصفا ما حدث خلال ما وصفه «باجتماع إيجابي» مع المبعوث الأوروبي، إن الجانب الفلسطيني ناقش مع سولانا آخر التطورات والعديد من القضايا المهمة على كافة المستويات والأصعدة. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي التقى سولانا في وقت لاحق إنه سيرحب بأي استئناف للمساعدات للفلسطينيين.