قال وزير الدولة بالخارجية السودانية السماني الوسيلة أمس إن حكومته تجري اتصالات بمصر للاستعانة بها لوقف هجرة مواطنين سودانيين إلى إسرائيل.
وأضاف الوسيلة ان الحكومة السودانية «لا تربطها علاقات بإسرائيل وأن معالجة هذه القضية ستتم بالتنسيق مع السلطات المصرية». غير أنه شكك في هوية طالبي اللجوء لإسرائيل «الذين يدعون أنهم سودانيون»، قائلاً إن «أغلب الذين تسللوا إلى الدولة العبرية والدول الأوروبية أيضاً بزعم أنهم سودانيون ليسوا كذلك».
وتابع أن السودان استعان بمصر للتدقيق في هويات طالبي اللجوء الذين يدعون أنهم سودانيون، وقال «ثبت لنا بغير شك أن عدداً من رعايا الدول الإفريقية يذهبون ويدعون أنهم سودانيون من دارفور، وأن عدة حالات تم ضبطها بالفعل». ونوه بوجود «مجهودات تُجرى عبر منظمات دولية لمعالجة الأمر»، مؤكداً حرص حكومته لإعادة أي سوداني يتعرض لظرف قسري، ويريد العودة إلى البلاد.
