يبدأ وزير الدفاع السوداني الفريق عبدالرحيم محمد حسين يوم السبت المقبل زيارة إلى المملكة العربية السعودية تدوم يومين يلتقي خلالها ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبدالعزيز، للبحث في تطورات الأوضاع في إقليم دارفور غرب السودان.

وتأتي هذه الجولة المرتقبة في وقت عُقد فيه اجتماع بين ممثلين سودانيين عن بلادهم ومتمردين سابقين على مستوى عال، في اريتريا، لتنسيق الجهود الأمنية بعد أن ترك المسلحون معسكراتهم تماشياً مع اتفاق سلام ينهي الصراع الذي استمر عشر سنوات.

وقالت صحيفة «اريتريا بروفايل» الناطقة باسم حكومة اريتريا في إشارة إلى لجنة عسكرية تشكلت تماشياً مع الاتفاق «وضعت اللجنة المشتركة جدولاً زمنياً يتعلق بتنفيذ برامج العمل المستقبلية في الجيش والأجهزة الأمنية». وأضاف مقال الصحيفة: «توصلت أيضاً لاتفاق بإجراء اتصالات مستمرة بين الجانبين وحل العقبات عند ظهورها»

من جانبها، قالت جبهة الشرق في وقت سابق من الشهر الحالي: إنها أنهت إعادة نشر قواتها في المواقع المخصصة لها تماشياً مع الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر، حيث سيجرى نزع سلاح القوات أو ضمها إلى القوات الحكومية.

من جهة أخرى، قالت مصادر سعودية فضلت عدم الكشف عن هويتها: إن وزير الدفاع السوداني الفريق عبدالرحيم محمد حسين سيجري مباحثات مع وزير الدفاع السعودي ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز، تتركز حول «تطورات الأوضاع في إقليم دارفور .

إضافة إلى الخطوات التي اتخذتها السودان لاستتاب الأمن في هذا الإقليمي» الذي يعاني من حرب أهلية منذ عام 2003 راح ضحيتها الآلاف.كما سيلتقي وزير الدفاع السوداني يوم الأحد المقبل مع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحث في «تطورات الأوضاع الأمنية في البلدين».

(وكالات)