**مهمة
بلير راض عن تفويضه مبعوثاً للشرق الأوسط
ذكر الناطق باسم مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الوسط توني بلير أمس ان رئيس وزراء بريطانيا السابق راض عن التفويض الممنوح له كمبعوث للشرق الأوسط ساعيا لوضع حد للجدل حول ما إذا كان ينبغي ان يتولى دوراً مباشراً بدرجة اكبر في عملية صنع السلام.
وقالت مصادر دبلوماسية إن «بلير يعتزم القيام بأولى زياراته لإسرائيل والضفة الغربية المحتلة الاثنين المقبل في إطار دوره الجديد». ورفض الناطق باسمه التعليق على ذلك.وطلبت اللجنة الرباعية من بلير «جمع أموال للفلسطينيين والمساعدة في بناء مؤسسات الحكم الخاصة بهم وتنشيط التنمية الاقتصادية».
وقال دبلوماسيون غربيون بارزون التقوا ببلير إنه «يسعى للقيام بدور سياسي اكبر يمكن ان يتيح له مشاركة مباشر بصورة اكبر في عملية صنع السلام».وسيقوم بلير بزيارة ممثلي الاتحاد الأوروبي وايطاليا واسبانيا قبل ان يتوجه إلى لشبونة حيث تعقد اللجنة الرباعية اجتماعا الخميس المقبل. (رويترز)
** احصائية
مستوى قياسي في نسبة تهرب الإسرائيليين من الخدمة العسكرية
نشر جيش الاحتلال أمس إحصائية جديدة كشفت عن ان نسبة الشباب الإسرائيلي الذي لا يقوم بالخدمة العسكرية هذه السنة مستوى قياسيا (25 في المئة) بارتفاع نقطة واحدة مقارنة مع العام الماضي. ويمثل اليهود المتدينون الذين لا يؤدون الخدمة العسكرية للانصراف إلى الدراسات الدينية 11 في المئة في حين يتم إعفاء 7 في المئة لأسباب صحية، بينهم 5 في المئة لمشاكل نفسية و4 في المئة لأنهم يقيمون في الخارج و3 في المئة بسبب سجلاتهم العدلية.
وفي المقابل لا يتمم 5,17 في المئة من الشباب مدة الخدمة العسكرية من ثلاث سنوات، في حين ان نسبة الأفراد الذين يطلبون الخدمة في وحدات قتالية تراجع هذه السنة إلى 3,76 في المئة مقابل 9,68 في المئة العام الماضي.
وبين الشابات الملزمات تأدية الخدمة العسكرية لمدة سنتين، 42 في المئة لا يلتحقن بالجيش لأسباب دينية أو لأنهن متزوجات. (أ.ف.ب)
**فشل
كوسوفو تقسم مجلس الأمن مجدداً
بقي مجلس الأمن الدولي منقسما بشأن وضع كوسوفو أثناء محادثاته الاثنين حول هذا الموضوع لاسيما وان روسيا لا تزال تعارض مشروع قرار يحمل برأيها بذور استقلال هذا الإقليم الصربي الذي يشكل الألبان 90 في المئة من سكانه.
وعقد أعضاء مجلس الأمن الـ 15 اجتماعا مغلقا مساء الاثنين استمر ساعتين لدراسة مشروع القرار الذي ترعاه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المؤيدة لاستقلال كوسوفو، ويقترح إجراء مناقشات إضافية بعد انتهاء فترة 120 يوماً من المفاوضات بين بلغراد والكوسوفيين الألبان. وكان واضعو المشروع عدلوا مرارا نصه في مسعى لتفادي معارضة روسيا الحليفة لصربيا التي تعارض بشدة استقلال كوسوفو الذي تعتبره مهد ثقافتها وديانتها.
ورغبة في التوصل إلى اتفاق لا تشير الصيغة الجديدة لمشروع القرار إلى استقلال تلقائي لكوسوفو بعد 120 يوما من المفاوضات بين الطرفين في حال لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بعد انقضاء هذه الفترة. وأشاد سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بجهود معدي مشروع القرار للأخذ بالاعتبار اعتراضات موسكو، لكنه حذر في الوقت نفسه من ان فرص تبنيه بصيغته الحالية معدومة، معرباً عن أسفه لأن الهدف في ذهنية واضعي النص «استقلال كوسوفو بعد فترة قصيرة ما يعتبر مفاوضات». (وكالات)