حذر وزير الموارد المائية والري المصري محمود أبو زيد أمس من تفاقم أزمة المياه ودعا إلى ترشيد استهلاك المياه فيمصر. وتأتي تحذيرات أبو زيد وسط تزايد حركة الاحتجاجات في العديد من المدن المصرية جراء شح المياه للاستخدامات البشرية ومخاوف من امتداد الأزمة إلى مناطق أخرى. وعزا الوزير المصري خلال ندوة حضرها شح المياه إلى تدني نسبة حصة الفرد المصري الواحد من المياه.
وأوضح ان نصيب مصر من مياه النيل هو 5,55 مليار متر مكعب منذ عام 1955 في الوقت الذي كان عدد سكانها 29 مليون نسمة في الوقت الذي بقيت النسبة ثابتة رغم زيادة عدد السكان إلى 74 مليون نسمة. وشدد على ضرورة ترشيد استخدام المياه في مصر.
وقال ان مصر تحاول الاستفادة من مصادر مياه أخرى إلى جانب نهر النيل كالمياه الجوفية والأمطار كما أعلن ان هناك اتجاها لإعادة تدوير المياه واستخدامها وإنشاء محطات الصرف الصحي لمعالجة للمياه. وأكد ان ذلك سوف يساعد على ترشيد السياسة المائية التي تقوم على زيادة الاستفادة من كل المياه والحد من التلوث ومعالجة مصادره والحصول على حصة إضافية من مياه النيل والتوسع في مساحة4,3 ملايين فدان حتى عام 2017.
وكان سكان محليون قد قاموا بتظاهرات في العديد من المدن وخاصة في دلتا النيل الأسبوع الماضي احتجاجا على انقطاع المياه من منازلهم واضطرارهم إلى استخدام مياه السواقي والأنهر للاستخدامات المنزلية ومنها الشرب.