اليوم السادس: الثلاثاء 17/7/2006
دم ودمار ونزوح
ميدانيا
ـ ألقت الطائرات الإسرائيلية قنابل مزوّدة بمواد مريبة على قافلة للنازحين في الرميلة، بينما كانت متوجهة إلى الجبل وبيروت، فسقط 12 شهيداً عدا الجرحى.
ـ قصفت الطائرات الإسرائيلية ثلاثة جسور جنوبي مدينة صيدا، اثنان منها في الغازية والثالث يؤدي إلى بلدة أنصارية ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
ـ دمر الطيران الإسرائيلي معمل «ليبان ليه» لإنتاج الحليب في بلدة حوش سنيد، وأغارت المقاتلات على بلدة طاريا وعلى مؤسسة الموسوي في جلالا وعلى محطة لتوزيع الغاز في تعنايل.
ـ تجدّدت الغارات الجوية على مطار رفيق الحريري الدولي وأصابت قذائف الطائرات خزانات الوقود والمنطقة المحيطة بحارة حريك.
ـ تعرض مرفأ بيروت لقصف من البوارج الإسرائيلية، واشتعلت بعض الحرائق فيه.
ـ أصيبت خزانات جميل الجميل في الدورة واشتعلت فيها النيران جراء غارات نفّذها الطيران الإسرائيلي.
ـ أغارت المقاتلات المعادية على جسر وادي شحرور، ما أدى إلى اشتعال حريق كبير في المنطقة. كما تعرضت منطقتا التيرو في الشويفات وحي السلم للقصف، فاندلع حريق في أحد معامل الخشب في الشويفات.
ـ شنت غارة على ثكنة فوج الأشغال التابع للجيش اللبناني في منطقة الجمهور، فسقط أحد عشر شهيداً عسكرياً بينهم أربعة ضباط، وعدد من الجنود والمدنيين الجرحى.
ـ قصفت مدفعية المقاومة مستعمرة نهاريا بصواريخ كاتيوشا وطالت الصواريخ خلال النهار عكا وكرمائيل وصفد.
ـ قصفت المقاومة بصواريخ من طراز «رعد 2» و«رعد 3» مدينة حيفا. وتعرض مقر قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي في مدينة صفد للقصف وكذلك مقر قيادة العمليات الجوية في مستعمرة ميرون.
ـ تساقطت صواريخ أطلقتها المقاومة على مستعمرات شلومي ومعالوت وبيت هيلل ودان وكفار جلعادي والعفولة التي تبعد خمسين كيلومترا عن الحدود اللبنانية الفلسطينية.
سياسياً
ـ رأى سعد الدين الحريري في حديث صحافي أن «أن أولئك المغامرين وضعونا في موقف محرج بسبب مغامراتهم غير المسؤولة... ونحن نطالب بمحاسبة المغامرين الذين زجوا لبنان في أزمة هو في الواقع في غنى عنها».
ـ قررت سوريا زيادة كمية الطاقة الكهربائية المخصصة للبنان علاوة على تقديم جميع أنواع المساعدات الإنسانية والطبية.
ـ وصل إلى دمشق وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي ودعا بعد محادثات مع الرئيس بشار الأسد إلى إعلان هدنة في لبنان على أن يتبعها تبادل للأسرى بما في ذلك في فلسطين.
ـ حمّلت السعودية المجتمع الدولي مسؤولية الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على لبنان.
ـ دعا مجلس الحاخامات في الضفة الغربية المحتلة الحكومة الإسرائيلية إلى أن تأمر بقتل المدنيين في لبنان وغزة بحجة أن التوراة تجيز قتل الأطفال والنساء في زمن الحرب.
ـ ألقى إيهود أولمرت خطاباً أمام الكنيست أشار فيه إلى رغبته في قيام حلف مع لبنان لمواجهة «محور الشر». وعرض شروطه لوقف النار وهي: عودة الجنديين الأسيرين، وانتشار الجيش اللبناني في جميع أنحاء الجنوب اللبناني، وتنفيذ القرار 1559 بما في ذلك نزع سلاح حزب الله.