تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هجوما كبيرا فاشلا نفذه ضد ثلاثة مراكز أمنية في منطقة القبائل وأوقع أربعة قتلى و17 جريحاً من عناصره وعددا غير محدد من رجال الأمن قبل يومين.

وقال التنظيم في بيان عبر موقعه على شبكة الإنترنت نشر أمس انه نفذ الهجوم لكنه لم يعترف بوجود قتلى في صفوفه، وفي المقابل أكّد وقوع عدد غير محدد من القتلى في صفوف قوات الأمن والجيش. وكانت قوات الجيش قتلت فجر السبت أربعة مسلحين وأصابت أكثر من 17 آخرين بجروح متفاوتة بمنطقة إيعكوران بولاية تيزي وزو (100 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائر) ذات الأغلبية البربرية.

وصادر الجيش أربعة رشاشات من نوع كلاشينكوف وقاذف آر بي جي. وعرض الجيش بعد انتهاء العملية جثث المسلحين الأربعة أمام مقر فرقة الدرك ببلدية إيعكوران. كما شهدت المدينة قدوم قوات إضافية للجيش لتباشر على الفور عملية تمشيط لغابات إيعكوران بحثا عن باقي المجموعة. وكان التنظيم المتشدد تبنى هجوما انتحاريا وقع الاربعاء الماضي ببلدة الأخضرية شرقي الجزائر بواسطة شاحنة ضد ثكنة عسكرية ما أدى إلى مقتل 10 عسكريين وجرح 35.