أصدر الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس عفواً عن صبي عمره 14 عاماً من باكستان ضبط أثناء محاولته تنفيذ تفجير انتحاري استهدف محافظاً أفغانياً. وكان الصبي ويدعى رفيق الله يقف إلى جانب الرئيس الأفغاني خلال مراسم أقيمت في العاصمة الأفغانية.
وقال قرضاي للصحافيين وهو يضع ذراعه على كتف رفيق الله: «نحن نواجه اليوم حقيقة واقعة. هذا صبي مسلم أرسل إلى مدرسة لتعلم العلوم الإسلامية ولكن أعداء أفغانستان ضللوه ووجهوه نحو الانتحار وأعدوه للموت والقتل». وأوضح أن أسرة الصبي كانت تظن أن ابنها يدرس العلوم الإسلامية. وتابع قائلاً «لم يكن خطأه أو خطأ والده.. بل ان أعداء الإسلام أرادوا أن يدمر حياته وحياة مسلمين آخرين. أنا أصدر عفوا عنه وأتمنى له حياة طيبة». وأضاف موجها كلامه للصبي مبتسما «أنت الآن حر وقد سامحك شعب أفغانستان».
