ذكر الجيش الأميركي ان قوات الجيش العراقي وقوات التحالف قتلت قائد خلية لمجموعة تابعة لجيش المهدي شرقي بغداد خلال عملية نفذت بالاعتماد على معلومات استخباراتية».

وقال الجيش الأميركي في بيان أصدره أمس «ان قوات الجيش العراقي وقوات التحالف دخلت إلى المنزل لاعتقال سيد جعفر لغرض استجوابه وقام القائد المتمرد بالتلويح بمسدسه فطلب منه الجنود (بالعربية) ان يلقي مسدسه إلا ان سيد جعفر رفض إطاعة الأوامر مما اضطر الجنود إلى الاشتباك معه باستخدام النيران اللازمة والموجهة بدقة، حيث تم قتله».

وأشار البيان إلى أن «هذا القائد المتمرد البارز في جيش المهدي له تاريخ في ترويع منطقة بغداد الجديدة من خلال ابتزاز الأموال والخطف وتنفيذ عمليات القتل للمواطنين الأبرياء والذين قاوموا تأثيره الإجرامي في مناطقهم». وذكر أنه «قائد لأكثر من 120 مقاتلا وان خليته مسؤولة عن الاشتباك مع قوات الجيش والشرطة».