قتلت القوات الكندية 15 شخصاً على الأقل من مسلحي طالبان في كمين نصبته تلك القوات بمساندة الجيش الأفغاني، حيث استدعت الطيران لضرب المتشددين الفارين من جماعات طالبان.وتحركت القوات الكندية تحت غطاء الليل خلال حقول الكروم والخشخاش و«الماريجوانا» إلى مجمع يشتبه أنه لطالبان في قرية سنجسار بالقرب من قندهار، والتي كان يعيش فيها مؤخراً زعيم طالبان الهارب الملا عمر.
وقال قائد الجيش الكندي المسؤول عن العملية، الميجر ديف كويك وهو يشير إلى الطريق الرئيسي الذي يتعرج في جنوب أفغانستان «كانت عملية أخرى كاسحة للحد من نفوذ تأثير طالبان على نقطة تفتيش للجيش على الطريق السريع رقم 1».وفتحت القوات الكندية النار عند ظهور أول ضوء فيما انتظرت وحدات من الجيش الأفغاني في كمين للمجموعة التي يبلغ عدد أفرادها نحو 60 من مسلحي طالبان على طول خط التراجع المتوقع.
وقال الميجور كويك: «كانت لدينا العديد من الاتصالات وكان هناك دعم جوي أسقط نحو ثماني قنابل زنة كل منها 500 رطل على مواقع طالبان، وعليه نقدر أننا قتلنا ما يتراوح بين 15 إلى 20 منهم».واستولت القوات الكندية على سلاح مضاد للدروع قادر على اختراق العربات المدرعة، كما وجدت أيضاً بنادق هجومية وقنابل يدوية وقذائف تخترق الدروع في المجمع وخارجه.
وقال ناطق باسم طالبان إن 27 من أفراد القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي، قتلوا خلال المعارك في نفس المنطقة، ولكن مراسلاً لوكالة «رويترز» مع القوات الكندية في العملية، قال إنه لم تقع إصابات ولا قتلى بين الجنود. وأضاف الناطق باسم طالبان أن قائد طالبان المحلي الملا رزاق قتل أيضاً في القتال في جنوب أفغانستان.