وافقت إسرائيل رسمياً على دخول أمين عام «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» نايف حواتمة إلى الأراضي الفلسطينية لمدة أسبوعين فقط من أجل حضور اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الأربعاء المقبل، فيما أعربت الجبهة أمس عن قلقها من استهداف إسرائيل لأمينها العام كما حدث مع الأمين العام السابق للجبهة الشعبية أبوعلي مصطفى الذي اغتالته الطائرات الإسرائيلية العام 2001 في مكتبه.
وأفاد مصدر أمني إسرائيلي، رفض الكشف عن اسمه، أن «الحكومة الإسرائيلية سمحت بعودة حواتمة إلى الضفة الغربية لمدة أسبوعين فقط لحضور اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء ودعم الرئيس الفلسطيني». في غضون ذلك، ذكرت الجبهة في بيان أن «حواتمة حصل على الرقم الوطني في العام 1999 لكن الحكومة الإسرائيلية برئاسة ايهود بارك منعته من دخول الضفة الغربية».
ورأى أن «عودة حواتمة مكسب وطني للساحة السياسية خاصة أن الأمين العام سيعمل مع جميع الأطراف على الخروج من المأزق الحالي الذي تعيشه الساحة الفلسطينية من خلال إطلاقه دعوة للحوار الشامل على أساس مبادرة (الخلاص الوطني) التي أعلنتها الجبهة خلال الأيام الماضية». وأشار إلى أن «عودة حواتمة ليست مرتبطة بجلسة المجلس المركزي بل في إطار حقه في دخول الأراضي الفلسطينية وضمان الخروج منها إلى العواصم العربية وزيارة كل المدن الفلسطينية».