اليوم الخامس: الأحد 16/7/2006
قصف حيفا
ميدانياً
ـ ردّت المقاومة على استهداف المواقع المدنية واستهداف محطة الجية للكهرباء بتنفيذ قرار استهداف محطة القطارات في حيفا، ما أدى إلى مقتل ثمانية وجرح العشرات من الإسرائيليين. وبعد حيفا، فاجأ حزب الله إسرائيل بقصفه مدناً وبلدات تقع جنوبيها، فسقطت الصواريخ للمرة الأولى على مقربة من العفولة والناصرة العليا وجفعات إيلا.
ـ واصلت إسرائيل ارتكاب المجازر، وشهدت الضاحية الجنوبية تدميراً لا مثيل له منذ الاجتياح 1982، فيما تنقلت المجازر الإسرائيلية من عيترون إلى صور وجبشيت والبازورية والبرج الشمالي وإقليم الخروب والبقاع وطرابلس وعكار ليصل عدد الشهداء في الجنوب وحده إلى خمسين شهيداً.
ـ سوّى قصف الضاحية عدداً من المباني السكنية بالأرض. وقد شاركت البوارج الحربية بقصف أحياء الضاحية مشاركة كثيفة.
ـ في البقاع تعرضت مدينة بعلبك للغارات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت مدنية ومكتباً تابعاً لحزب الله في حي آل اللقيس، وتعرضت المدينة للقصف مرة ثانية استهدف خزانات وقود. واستهدفت غارة إسرائيلية تلال بلدة ترشيش المحاذية لمدينة زحلة، ودمرت مركزاً تابعاً لشركة خاصة بالأنترنت هي «نيوانتل تلكوم».
ـ ليلاً جدد الطيران الحربي الإسرائيلي قصفه مطار بيروت والأوزاعي، وتعنايل وتعلبايا في البقاع، والزهراني، وارتكب مجزرة في إقليم الخروب. وشملت الغارات أيضاً جسر جلالا في البقاع الأوسط، ومخزناً للأسمنت في منطقة دير زنون، وجسر الدلهمية.
ـ أدى القصف على الضاحية إلى موجة من النزوح إلى مناطق أكثر أمناً، وخصوصاً منطقة الحدث التي استقبلت نحو مئتي عائلة. وعمدت البلديات في الغبيري وصيدا وزحلة ورياق ومجدل عنجر إلى فتح المدارس وإيواء النازحين.
ـ شهدت البلاد مزيداً من عمليات إجلاء الأجانب عنها، من روس وألمان واسبان وكنديين.
سياسيا
ـ تحدّث الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله للمرة الثانية في كلمة مسجلة عبر قناة «المنار» وأعلن نجاح المقاومة في تدمير دبابتين حاولتا التقدّم من بلدة عيتا الشعب، وأشار إلى أن «تحييد المصانع الكيميائية والبتروكيماوية في حيفا، وهي تحت مرمى صواريخنا حرص منا على عدم دفع الأمور إلى المجهول، وعلى أن يكون هذا السلاح، وهو ليس سلاح انتقام، سلاح ردع».
وقال إن قراءة الإسرائيليين الخاطئة لما يجري دفعتهم إلى استكمال اعتداءاتهم الواسعة على جنوب لبنان وعلى البقاع وخصوصاً على مدينتي بعلبك والهرمل وصولاً إلى الشمال، والاتجاه إلى ضرب أهداف وبنى تحتية جديدة، «ولم يكن أمامنا أي مجال اليوم سوى أن نفي بوعد قد قطعناه على أنفسنا وقمنا بقصف مدينة حيفا».