واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية توغلها في شرق مدينة رفح وتحديدا في مطار غزة الدولي الذي تفرض سيطرتها الكاملة عليه، فيما أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية عن قنص جنديين داخل مبنى المطار، بينما أكدت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن العدوان على قطاع غزة جزء من المعركة التي أعلنتها إسرائيل على حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
وأفادت مصادر فلسطينية وشهود أن عشرات الآليات العسكرية داخل وفي محيط المطار الذي تحول إلى ثكنة عسكرية، وسط إطلاق نار متقطع من قبل الآليات لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم القريبة من المكان.
وردت فصائل المقاومة الفلسطينية على هذه الاعتداءات بقنص جنديين إسرائيليين، لم يكشف الجانب الإسرائيلي عن حالتهما فيما أعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» مسؤوليتها أمس عن قنص الجنديين في مبنى داخل المطار،
وقالت «السرايا» في بيان إنها «تمكنت من رصد أحد الجنود في مبنى بداخل مطار غزة وقنصه برصاصتين بشكل مباشر، كما تمكن ناشط آخر من وحدة القناصة التابعة لسرايا القدس من قنص جندي آخر كان على شرفة أحد المباني داخل المطار».
في غضون ذلك قالت، صحيفة «هآرتس» إن عملية الجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزة لم تخرج عن حدود المعركة التي يديرها الجيش ضد مسلحي حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» منذ فترة.
وقالت إن المناوشات مع الفصيلين الفلسطينيين تجري في هذه المرحلة على مسافة لم تتجاوز كيلومترين غربي جدار الفصل العنصري المحيط بالقطاع في المنطقة المدنية بهدف «جس النبض».
وأشارت الصحيفة إلى ان القيادة السياسية والجيش صادقا على القيام بتوغلات أكثر عمقا داخل أراضي القطاع تحت عنوان رسمي هو «إزالة التهديدات» بما يعني القيام بعمليات محدودة «تهدف إلى إحباط العمليات القريبة من الجدار حيث يعتبر هاجس تسلل الفلسطينيين إلى إحدى المستوطنات القلق الأول في هذه المرحلة إضافة إلى قلق المؤسسة العسكرية من تنفيذ عملية اختطاف جنود جديدة».
