قال مسؤول كبير بالأمم المتحدة ان الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يفكران في إرسال قوات من الجيش والشرطة لحماية مخيمات لاجئي دارفور والمشردين الآخرين في تشاد المجاورة.

في وقت يلتقي في العاصمة الليبية طرابلس اليوم ممثلو الحكومة السودانية وخمسة فصائل دارفورية متمردة بحضور دولي وإفريقي من أجل إيجاد معالجة سياسية لأزمة هذا الإقليم، بالتزامن مع عقد مبعوث الأمم المتحدة المعني بتفعيل عملية السلام الخاصة بدارفور يان الياسون محادثات في العاصمة الأريترية أسمرة قبل ساعات من اجتماع رئيسي يعقد في طرابلس لتقييم التقدم الذي تم إحرازه في عملية السلام.

وأبلغ الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المسؤول عن حفظ السلام جان ماري جهينو الصحافيين ان الأمم المتحدة تدرس إصدار مجلس الأمن الدولي قرارا بشأن تشاد مؤكدا ان المحادثات مازالت في مرحلتها الأولى.

وأضاف ان هذا سيجيز لقوة عسكرية أوروبية «وبعثة متعددة الجوانب من الأمم المتحدة مزودة بعنصر قوي من الشرطة معالجة الوضع الأمني.. في مخيمات اللاجئين والمشردين داخليا». وقال جهينو انه سيسافر إلى بروكسل هذا الأسبوع لإجراء مباحثات مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي.

ويوجد في شرق تشاد نحو 230 ألف لاجئ سوداني و120 ألفا من التشاديين الذين اضطروا إلى النزوح من قرى تقع على الحدود مع اقليم دارفور السوداني وذلك بشكل أساسي بسبب ميليشيا حكومية مؤيدة للسودان. ويعيش معظمهم في مخيمات في ذلك البلد الفقير.

ويلتقي في العاصمة الليبية ممثلو الحكومة السودانية وخمسة فصائل دارفورية متمردة ودول الإقليم ممثلة في اريتريا ومصر وليبيا وتشاد والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وبعض المشاركين الدوليين مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية في مسعى لوضع الإطار اللازم لاستئناف التفاوض.

من حيث الزمان والمكان والموضوعات التي ستطرح وهيكلة التفاوض وتنشيط العملية السياسية وتحديد ملامح الفترة المقبلة انطلاقا من خريطة الطريق التي أعدها الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

على صعيد آخر، قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي في بروكسل انه من المقرر ان يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي السودان عندما يلتقون المرة المقبلة في 23 يوليو حيث يبحثون ما الذي يمكن للاتحاد الأوروبي ان يفعله لدعم قوة موجودة من الاتحاد الإفريقي في المنطقة وما يمكن ان يتم فعله في تشاد.

طرابلس، أسمرة ـ سعيد فرحات