أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس ان حكومته قادرة على تحمل المسؤولية في «حال تخفيض أو انسحاب مفاجئ للقوات الدولية» من البلاد.

وقال المالكي للصحافيين ان «المرحلة التي مضت وابتدأنا بها المسؤولية الأمنية والتي أصبحت قواتنا في مرحلة التصدي والمواجهة للإرهاب بإسناد القوات الدولية أعطت أجهزتنا مزيداً من الثقة والقدرة والخبرة على ان تتولى إدارة مهام العمليات».

وأضاف ان «ذلك يعلن على مرحلة متقدمة لاستلام المهام الأمنية كاملة». وأكد بالوقت ذاته ان «القوات العراقية تحتاج إلى مزيد من التأهيل والتسليح وان الحكومة جادة في زيادة عديد القوات وتدريبها وتجهيزها حتى تكون اقدر في تحمل المهام حين تقرر القوات الدولية التخفيض أو الانسحاب في أي لحظة».

وكان مجلس النواب الأميركي اعتمد الجمعة قانونا يطالب بسحب القوات المقاتلة الأميركية من العراق في موعد أقصاه الأول من ابريل 2008.