سياحة
شجرة الحياة في البحرين تجلب 50 ألف زائر
أصبحت «شجرة الحياة» التي تبعد 35 كيلومترا عن العاصمة المنامة مزاراً مهماً للسياح الذين يتوافدون على البحرين وقد وصل عددهم هذا العام 50 الف زائر ، فهم يبحثون عن السر وراء بقاء هذه الشجرة على قيد الحياة حتى الآن لأكثر من 400 عام بتغلبها على العطش عبر جذورها التي امتدت عدة كيلومترات في عمق الأرض.
وأرجعت بعض الدراسات التي أجراها المختصون والجيولوجيون سر بقاء «شجرة الحياة» هذا العمر الطويل بدون ماء إلى أنها تمكنت من التغلب على مصاعب العطش بحزام رملي يلتف حولها لتتمكن عروقها الممتدة تحت الرمال لكيلومترات عديدة من التسلل إلى الأراضي البعيدة لجلب الماء من هناك.
وتقدر الأرقام الرسمية عدد السياح الذين يتوافدون لرؤية الشجرة بنحو 50 ألف زائر في العام، فيما يشير المسؤولون الرسميون إلى أن ما وهبته الطبيعة من تميز ل«شجرة الحياة»، أصبح عاملاً يدفع لرفع أعداد الزائرين لها. وأكثر ما يميز هذه الشجرة منظرها الرائع في أوقات الغروب أو الشروق، الأمر الذي يجعل من زيارتها متعة يبحث عنها الكثير. أو كما يقول عنها البحرينيون أن من يزور هذه الشجرة لابد أن يعود إليها مرات عدة ليملئ عينيه من جمالها وضخامتها التي امتدت لأربعة قرون.
المنامة ـ غازي الغريري
عادات
الموريتانيون ينتظرون الخريف لاستعادة فطرتهم البدوية
موسم الخريف فصل يحبه الموريتانيون كثيرا لأنه لصيق بفطرتهم البدوية من جهة ولعدم وجود متنفس في المدن الكبرى في فصل الحر من حدائق غناء وشواطئ سياحية فسيحة وملاعب ومطاعم راقية وأماكن للسهر كما يوجد في اغلب دول العالم من جهة أخرى.
ومع أن السلطات الموريتانية المتعاقبة لم تسع بما يكفي في المجال السياحي لاستثمار هذه الظاهرة البدوية وجعلها ظاهرة دولية فان المواطنين أيضا مازال الكثير منهم مرغما- حتى من بين الأجيال الصاعدة للخروج للريف تقليدا واستكشافا وتغييرا للجو.
وقال الصحافي الموريتاني محمدي ولد عباد «ان موسم الخريف فترة زمنية قصيرة يسخرها الموريتانيون للريف والتمتع بالخضرة اليانعة والحليب الدافئ والرمال الذهبية مستعيدين جزءا من تاريخ الأجداد تارة ومودعين صخب المدن وحرها الشديد تارة أخرى».
وينتظر الموريتانيون بلهفة كبيرة فصل الخريف للاستمتاع بأجواء الراحة والاستجمام في فضاء الصحراء الرحب بين الماء والعشب والحيوانات،حيث يخرج ساكنو المدن الكبرى إلى البادية بحثا عن أماكن تعودوا على أنها توفر لهم الراحة والطمأنينة.
وقال احد المواطنين إن «موسم الخريف يعطي رونقا وجمالا للإنسان ونحن نعشقه ونطرب لقدومه في كل سنة.ويضيف: البادية الموريتانية لمن لا يعرفها، هي صحراء لا يوجد فيها منزل ولا ما تمت للمدنية بصلة، نسكن الأودية، ونستظل بالأشجار الممتدة بحيث تحجب عنا أشعة الشمس الحارقة،
وطعامنا لا يتعدى اللبن واللحم، وأحيانا نستخدم ما نسميه شواء الحفرة كثيرا». واضاف ان «أجواء الخريف كثيرة الإيحاء جدا ونتذكر فيها الذكريات الجميلة السابقة، وهي حقيقة شيء جميل وأهلها مثال أصدق تعبير لما يكنه الإنسان لربوعه مهما قست عليه الظروف».
نواكشوط ـ بشير ولد ببانه
سلطة رابعة
هفوات رجال الإطفاء الكويتيين تكشفها العدسات
رغم كل الجهود التي يبذلها رجال الإطفاء لاخماد الحرائق التي تقع في مختلف مناطق الكويت، وتحملهم مشقة هذا العمل إلا إن التوتر وصعوبة المهمة تجعلهم يقعون في أخطاء مهنية قد تؤدي إلى تعرضهم للإخطار وإصابات خلال أدائهم لواجبهم.
وإذا كانت عدسات المصورين تهتم أساسا بالحدث وهو السيطرة على النيران، فانها تسجل فى الوقت نفسه بعض الأخطاء التي يقع فيها رجال الإطفاء خلال تأدية مهامهم. فقد رصدت لقطات أن أحد رجال الإطفاء استخدم حاوية قمامة من البلاستيك ليعتليها من اجل إخماد الحريق، ما قد يعرضه للسقوط حسب عدد من المختصين في السلامة المهنية بسبب قوة ضخ المياه من «الهوز» أو ينكسر غطاء الحاوية الذي لا يتحمل صعود رجل إطفاء فوقه.
فإنه كان يجب استخدام سلم صغير الحجم بدلا من صعود حاوية القمامة. ومن الأخطاء التي سجلتها عدسات المصورين الصحافيين أيضا قيام أحد رجال الاطفاء باستخدام اله من حديد في سحب الأجزاء المحترقة الأمر الذي قد يؤدى إلى انهيار أجزاء من المبنى أو الخشب على الإطفائي وهو ما قد يتسبب في إصابته .
خاصة أن المبنى مرتفع عن رجل الإطفاء. كما سجلت لقطات المصورين جلوس أحد رجال الإطفاء على الأرض وهو ما يجعله غير مستعد أو مؤهل لتأدية مهمته، خاصة في حالة حدوث انفجار أو تطاير شرار النار أو مخلفات الحريق من زيوت أو أخشاب.
الكويت ـ حسين عبدالرحمن