قتل سبعة شرطيين أفغان وجندي من قوة الحلف الأطلسي «الناتو» أمس في أفغانستان فيما قضى ثلاثون مسلحا في معارك في جنوب البلاد، وفق أرقام أوردتها القوات الدولية والسلطات الأفغانية ويتعذر التحقق منها.
وأعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) في بيان مقتل احد جنودها وإصابة آخرين بجروح خلال عملية عسكرية في جنوب أفغانستان، ما يرفع إلى 110 عدد العسكريين الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان منذ مطلع العام الجاري.
وأعلن الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة انه قتل 11 متمردا في معركة استمرت خمس ساعات وشارك فيها طيران الائتلاف قرب قرية سارسينا في ولاية اوروزغان. ولم يذكر الائتلاف سقوط أي قتلى مدنيين، فيما أعلنت منظمة غير حكومية أفغانية ان ستين مدنيا قتلوا في نهاية يونيو في مواجهات عنيفة جرت في الولاية.
كما قتل عشرون من عناصر طالبان في معارك جرت ليل الأربعاء في إقليم جيريشك بولاية هلمند، وفق حصيلة أوردها القائد الأعلى للجيش الأفغاني مهيدون غوري.
وقتل شرطي وخمسة متمردين في اشتباك وقع في الولاية ذاتها قرب سانجين.
وأخيرا قضى ستة شرطيين في انفجار عبوة ناسفة في ولاية خوست شرق أفغانستان المحاذية لباكستان.
من جهة أخرى، أعلن الائتلاف في بيان أمس انه اعتقل إرهابيا كبيرا، يدعى الحاج رياض في إقليم باتي كوت بولاية ننغرهار، ويشتبه الائتلاف بأنه مسؤول عن التخطيط لاعتداءات في هذه الولاية لحساب طالبان وتنظيم القاعدة. وقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص معظمهم من المسلحين منذ مطلع العام في أعمال عنف في أفغانستان.
