ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس فضيحة جديدة تورط بها رئيس الوزراء السابق توني بلير نتيجة تباطؤ حكومته في صرف الأموال المخصصة للتحقيق بشأن أسباب مقتل جنود بلاده في حربي أفغانستان والعراق، رغم وعود متكررة سابقة لأهالي القتلى بالإسراع في الكشف عن النتائج.

وأوضحت الهيئة في تحقيق جديد لها ان «الحكومة فعلت ذلك رغم تعهدها للعائلات المفجوعة بأن تقلص المدة التي يتعين على هذه العائلات انتظارها قبل صدور نتائج التحقيق القضائي».

وأشارت إلى أن «القضايا التي تنتظر التحقيق تراكمت في العام الماضي نتيجة نقص التمويل، وترددت الحكومة طويلا قبل أن توفر أموال إضافية العام الماضي إلى محكمة أوكسفوردشاير الخاصة بالتحقيق في وفيات الجنود المشتبه فيها».

ولقي أكثر من 220 جندياً بريطانياً مصرعهم في العمليات العسكرية في أفغانستان والعراق منذ الحرب على البلدين عامي 2001 و2003.