أجرى فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بقيادة نائب مدير الوكالة أولي هينونين محادثات في العاصمة الإيرانية مع فريق إيراني يرأسه جواد وعيدي نائب كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني، سعيا للتوصل إلى تفاصيل بشأن عرض إيران الرد على التساؤلات المعلقة حول برنامجها النووي.
وعرضت طهران وضع خطة عمل لتهدئة شكوك بأن برنامجها النووي له أهداف عسكرية. وتصر إيران على أن أهدافها مدنية تماما ولكنها تواجه احتمال فرض المزيد من العقوبات من الأمم المتحدة بسبب فشلها في إقناع قوى دولية.
وبعد وقت قصير من وصول فريق الوكالة، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا أن إيران ستواصل أنشطتها النووية. وأضاف إن «التركيب لوحدات الطرد المركزي ربما تبطئ أو تسرع من الأنشطة النووية ولكن يجب ألا يتوقع أي أحد منا أن نتخلى عن حقنا وأن نوقف العملية».
وكان البرادعي قال ان العرض الإيراني بالشفافية إلى جانب تباطؤ في أنشطة تخصيب اليورانيوم زاد من الأمل في نزع فتيل هذه الأزمة. وتريد الوكالة تفسيرا لوجود آثار اليورانيوم عالي التخصيب يستخدم في صنع القنابل عثر عليها في بعض المعدات.
كما أنها تريد معرفة المزيد من المعلومات بشأن التجارب التي تجرى على البلوتونيوم ووضع البحوث التي تجرى حول وحدات متقدمة للطرد المركزي القادرة على تخصيب اليورانيوم ثلاث مرات أسرع من النوع الذي تستخدمه إيران في الوقت الراهن.
(رويترز)
