أعرب عدد من حركات التمرد في إقليم دارفور السوداني أمس عن استعدادها لحضور المؤتمر الدولي الثاني بشأن سلام الإقليم في العاصمة الليبية طرابلس بمشاركة 13 دولة بالإضافة إلى العديد من المنظمات الدولية على رأسها الأمم المتحدة، والذي سيعقد يومي 15 و16 يوليو الجاري.
وأبلغ مبعوث الاتحاد الإفريقي للعملية السياسية في دارفور سالم احمد سالم مستشار الرئيس السوداني مصطفي عثمان إسماعيل خلال اجتماعه به أنه «تمكن من إقناع مجموعة من الحركات المسلحة الرافضة لاتفاق ابوجا الخاص بالسلام في دارفور بالمشاركة في عملية التفاوض من أجل التوصل لحل سلمي لقضية دارفور وعلى رأسها حركة العدل والمساواة وهي ثاني اكبر الحركات الدارفورية المتمردة».
وقال إن «هدفنا هو المضي قدما لإحلال السلام ولابد من الإسراع في تحقيق هذا الهدف وكل يوم يمر دون إحداث تقدم يؤخر القضية ويؤثر على النازحين في المعسكرات». وأضاف انه «بحث في اجتماعه مع إسماعيل جهود الإعداد لبدء التفاوض بأقصى سرعة ممكنة منوها بالمشاورات الموسعة التي أجراها مع قادة الحركات الدارفورية والنازحين والمجتمع المدني بجانب عدد من المسؤولين في الخرطوم».
طرابلس ـ «البيان»