حضر نحو 30 ألف شخص بينهم مدعية محكمة الجزاء الدولية لجرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة كارلا ديل بونتي أمس في سربرينيتشا مراسم إحياء الذكرى الثانية عشرة لمجزرة يوليو 1995 التي قتل فيها نحو ثمانية آلاف مسلم بيد القوات الصربية البوسنية.

وشارك ناجون من المأساة وأقارب ضحايا في دفن رفات 465 ضحية كانت أعمارهم تتراوح وقتها بين 13 و77 عاما وذلك بعد أن أقاموا عليهم صلاة الموتى. ولم تتوقف الأمطار طوال الليل ما أدى إلى امتلاء المقابر التي حفرت في المدفن التذكاري في بوتوكاري قرب سربرينيتشا بالمياه لكن أقارب الضحايا نجحوا في تفريغها.

وقال رئيس بلدية سربرينيتشا عبد الرحمن ملكيتش «هذه الأمطار تظهر حزننا، حتى السماء تبكي موتانا»، في حين توقفت الأمطار ظهر أمس، مضيفاً، أمام البوسنة مصطفى جريتش متوجها للمشاركين: «ليتحول الألم إلى أمل والانتقام إلى عدالة.

والا تتكرر سربرينيتشا أبداً في أي مكان في العالم». وقد تم تحديد هوية الضحايا الذين تم دفنهم بفضل اختبارات الحمض الريبي النووي (دي.ان.ايه) بعد انتشال رفاتهم من مقابر جماعية في محيط سربرينيتشا وقد عثر على أكثر من 60 مقبرة جماعية حتى اليوم.

(أ.ف.ب)