بدأت لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة تحقيقاً في تشيلي حول واقعة إرسال جنود مرتزقة للعمل في العراق ضمن ما يعرف بشركات الأمن الخاصة حيث يعتقد أن هناك أكثر من ألف عسكري سابق من جيش وشرطة تشيلي في العراق.

وتسعى البعثة الخاصة التي يرأسها الإسباني خوسيه لويس جوميث دل برادو والكولومبية أمادا بينابيدس أيضاً إلى إقناع حكومة تشيلي بالمصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لمناهضة تجنيد واستخدام وتمويل وتدريب المرتزقة. وبدأت اللجنة عملها بعقد سلسلة من اللقاءات مع بعض مسؤولي شيلي ومن بينهم وزير الدفاع خوسيه جونيي ونائب وزير الخارجية ألبرتو بان كلابيرين ورئيس المحكمة العليا انريكى تابيا.

وفي تصريحات للصحافيين أشار جوميث دل برادو إلى أنه أعرب خلال المحادثات عن قلق اللجنة إزاء إرسال أفراد ميليشيات شبه عسكرية من تشيلي إلى مناطق الصراع وخاصةً العراق كما أكد افتقاد شيلي للتشريعات الصارمة التي تضع ضوابط على تأسيس الشركات المتخصصة في استقطاب المرتزقة وتدريبهم.

ومن المنتظر أن تلتقي اللجنة خلال الأسبوع المقبل مع ميشيل باشليه رئيسة تشيلي والضابط السابق بالجيش ورجل الأعمال خوسيه ميغيل بيثارو الذي بدأ في تشيلي عمليات تجنيد وإرسال العسكريين السابقين إلى العراق.

(د ب ا)