أفرجت القوة التنفيذية أمس عن مدير المجلس التشريعي في قطاع غزة عزالدين أبوصفية بعد ساعات على اختطافه من منزله في مدينة غزة، اثر تقديمه اعتذارا لـ «كتائب القسام» أمام فضائية «الأقصى»، فيما خطف ضابط في جهاز الأمن الوقائي.

وقال أبوصفية بعد الإفراج عنه إن «عدداً كبيراً من المسلحين عرفوا عن أنفسهم أنهم من القوة التنفيذية طلبوا منه فتح باب منزله والخروج معهم إلى مكان يطلق عليه المشتل مقر جهاز المخابرات العامة في غزة سابقاً».وأضاف قائلاً: «قالوا إنهم من كتائب القسام، وقام شخص منهم بالتحقيق معي حول موضوعات إدارية تتعلق بالدوام يومي الخميس والسبت وحول ما أسماه المحقق تحريض الموظفين وشتائم ضد القسام والتنفيذية».

وأنكر أبوصفية أنه اصدر أي شتائم ضد «كتائب القسام،» معتبرا أن ما كتبته وسائل الإعلام بعد مصادرة سيارته يوم الخميس الماضي هو من شأن هذه الوسائل وأنه غير مسؤول عنه. وأشار إلى أن المحقق طلب منه تقديم اعتذار عن هذه الشتائم أمام كاميرا لفضائية «الأقصى» التابعة ل«حماس»، حيث قام أبو صفية بدوره بالحديث أمام الكاميرا قائلاً:«إذا صدر مني خطأ أو سوء فإنني اعتذر عنه ولكنني غير مسؤول عما كتبته الصحافة سواء اليوم أو مستقبلاً». وثمن أبو صفية جهود من ساهموا بالإفراج عنه.

غزة ـ «البيان» والوكالات: