أعلن ناطق باسم البحرية الأميركية أمس أن حاملة طائرات ثالثة انطلقت لتنضم إلى الأسطول الأميركي الخامس في الخليج، في خطوة قال إنها لمواجهة تصرفات بعض الدول «المثيرة للاضطراب»،ورأى مراقبون أنه تلميح إلى إيران، فيما انتقد الوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية افيغدور ليبرمان الأوروبيين لموقفهم من البرنامج النووي الإيراني الذي اعتبره «متساهلا جدا».

وقال الناطق إن حاملة الطائرات «يو اس اس انتربرايز» تتوجه إلى مياه الأسطول الخامس وهي لا تحل محل أي سفينة اخرى موجودة في الخليج. وبالتالي الحاملة ومجموعتها إلى حاملتي الطائرات «جون سي ستينيس» و«نيميتز» الموجودتين في مياه الأسطول الخامس مع مجموعتيهما البحريتين. وهذه عملية الانتشار الأكبر في الأسطول الخامس منذ غزو العراق في 2003.

وقال القائد في الأسطول الخامس الأميرال البحري كيفين كوسغريف في بيان أن وجود «انتربرايز» ضمن الأسطول الخامس يوفر للبحرية الأميركية القدرة على مواجهة التصرفات المثيرة للاضطراب والفوضى التي تقوم بها بعض الدول، «إضافة إلى دعم جنودنا ومشاة بحريتنا في العراق وأفغانستان». وفي كلام المسؤول العسكري الأميركي على ما يبدو تلميح إلى إيران التي تخوض مواجهة محتدمة بسبب برنامجها النووي. وذكر البيان أيضا أن إرسال حاملة الطائرات الثالثة إلى المنطقة يدل على التزام الولايات المتحدة بالأمن والاستقرار في المنطقة.

في غضون ذلك، انتقد الوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية افيغدور ليبرمان أمس الأوروبيين لموقفهم من البرنامج النووي الإيراني الذي اعتبره «متساهلا جدا»، قبل ساعات قليلة من لقاء نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونن في طهران مع كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.

وقال «إن رياح شامبرلين تهب على أوروبا، في إشارة إلى رئيس الوزراء البريطاني آرثر نفيل شامبرلين المعروف بسياسة التهدئة التي انتهجها إزاء الزعيم النازي ادولف هتلر وأدت إلى اتفاقات ميونيخ في سبتمبر 1938 عشية الحرب العالمية الثانية.