أفادت مصادر أمنية وشهود ان مدنيين صوماليين قتلا فيما أصيب خمسة بجروح أمس في السوق الرئيسي في مقديشو الذي استهدف لليوم الثاني على التوالي بهجمات بالقنابل. والاثنين قتل ثلاثة أشخاص في هذا السوق نفسه، سوق بكارى.
وقال احد الشهود عبدالله جمعة ان «تاجرا قتل الثلاثاء حين فتحت القوات الأمنية النار بعد تعرضها لهجوم من قبل مجهولين مسلحين بالقنابل». وأضاف «لقد قتل على الفور فيما أصيب شخصان بجروح». وقال شاهد آخر هو حسين اباكي «لقد سمعنا انفجارا قويا فيما تصاعد الدخان في كل مكان»، مضيفا «لقد ألقى شخص ما قنبلة على الناس، وقُتل مدني فيما أصيب ثلاثة آخرون كما يبدو».
وقال شهود ان الشرطة الصومالية قامت أمس بعملية في مسجد جنوب مقديشو واعتقلت 30 شخصا. وروى احد المصلين «كنت أصلي داخل المسجد حين دخلت القوات إلى المبنى وأعطت الأمر للحاضرين برفع أياديهم».
وغالبا ما يتعرض ممثلو الحكومة الانتقالية والجيش الإثيوبي الذي يدعم الحكومة الصومالية وجنود قوة السلام الإفريقية لهجمات لكن المدنيين هم في غالب الأحيان ابرز الضحايا.وإزاء هذه الهجمات، تم نشر ثلاثة آلاف شرطي إضافي في المدينة الأسبوع الماضي. وهذه التعزيزات مرتبطة بافتتاح مؤتمر للمصالحة الوطنية الأحد سيضم حوالي 2375 موفداً. وهدف هذا المؤتمر الذي أرجئ عدة مرات الى المساعدة على إحلال السلام في الصومال.
والوضع متوتر جدا في مقديشو منذ سقوط المحاكم الاسلامية قبل ستة أشهر والتي كانت تسيطر خصوصا على العاصمة. ومنذ ذلك الحين تشهد مقديشو هجمات بانتظام.