نفى عضو مجلس النواب عن الكتلة الصدرية فلاح حسن شنشل ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن مغادرة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراق متوجها إلى إيران، مشدداً على أن الصدر موجود الآن في النجف حيث إقامته ولم يغادر العراق إلى بلد آخر.

واتهم شنشل في تصريح صحافي الإدارة الأميركية بالوقوف وراء الشائعات بغية استهداف حسبه الخط الصدري، أضاف انها تبحث عن مبررات لاستهداف التيار الصدري ورموزه الدينية والوطنية، مشيرا إلى أن مقتدى لم يغادر العراق، وأنه متواجد في النجف. وكان عدد من وسائل الإعلام نقل عن مصادر عسكرية أميركية أول من أمس ان الصدر غادر إلى إيران في أعقاب اتهامات وجهها رئيس الوزراء نوري المالكي إلى التيار الصدري مؤخرا.

وفي معرض رد الكتلة الصدرية على اتهامات المالكي قال شنشل ان »الاتهامات التي وجهها المالكي للتيار الصدري جاءت في اطار تصريحات غير متزنة تدل على فقدان التوازن حيث تكلم المالكي عن أمور لا صحة ولا وجود لها».

وقال ان حكومة المالكي أثبتت عجزها بعد سنة ونصف من تشكيلها في تقديم الخدمات والأمن للمواطنين، واصفا إياها بالحكومة «المشلولة».. وتساءل: «أين صرفت ميزانية الدولة التي أطلق عليها بالميزانية الانفجارية، وبماذا استفاد منها المواطن البسيط في حين انها اكبر ميزانية سنوية في تاريخ العراق الحديث حيث بلغت 42 مليار دولار».وعن قانون النفط المثير للجدل قال شنشل إن «قانون النفط الذي صادقت عليه الحكومة ما هو إلا عبارة عن احتلال اقتصادي للعراق يعقب الاحتلال العسكري».