مع إعلان لجنة الوساطة تمديد المهلة الممنوحة لأتباع الحوثي 48 ساعة، تنتهي اليوم الثلاثاء، لإخلاء بقية المواقع التي يسيطرون عليها وتسليم ما تبقى لديهم من أسلحة حذرت أحزاب المعارضة اليمنية المنضوية في إطار تكتل اللقاء المشترك من خطورة التصعيد الإعلامي والاستعجال في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة قائلة إن عودة الحرب سيشكل كارثة لا يعرف أحد نتائجها.
وقال مصدر قيادي في اللقاء المشترك لـ «البيان»: «أزعجنا البيان الصادر عن اللجنة البرلمانية المكلفة بالإشراف على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار واللغة المستخدمة فيه ورأينا أن ذلك يقوض جهود إحلال السلام لصالح أصوات الحرب وقد ابلغنا الرئيس علي عبد الله صالح وعدداً من المسؤولين بهذا الموقف».
وكان الناطق الرسمي للجنة المعنية بتنفيذ اتفاق ترعاه دولة قطر لوقف الحرب بين الجيش وعناصر الحوثي ياسر العواضي أعلن مساء الأحد عن إعطاء الحوثيين مهلة ثانية تنتهي اليوم لتسليم أسلحتهم والعودة إلى قراهم. وقال إن هذا التمديد جاء بناء على طلب تقدم به عدد من مشايخ والوجهاء في محافظة صعدة.
وكانت مهلة سابقة أعطيت للحوثيين لتسليم أسلحتهم انتهت مساء الأحد.وأوضح العواضي أن اللجنة وافقت على طلب تمديد المهلة «حرصاً منها على تنفيذ الاتفاق الخاص بإنهاء التمرد بما في ذلك نزول الحوثيين من الجبال وتسليم ما لديهم من أسلحة متوسطة ومعدات.. تمهيداً لعودة النازحين إلى قراهم».
من جهته، نفى القائد الميداني للمتمردين عبدالملك الحوثي الاتهامات الموجهة له وأتباعه بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وأعلن إخلاء جميع المواقع وعددها 40 في سبع مديريات وتسليمها للقوات الحكومية.
وقال الحوثي في بيان تلقت «البيان» نسخة منه: «أخلينا مواقعنا في مديرية قطابر ومديرية باقم ومديرية مجز ومديرية الصفراء ومديرية كتاف ومديرية غمر ومديرية ساقين.. هذه المناطق تم إخلاؤها وتم إنهاء التمترس فيها من قبلنا، وقد بذلنا وما زلنا نبذل كل جهدنا في المضي بما ما تم الاتفاق عليه».