شكك قيادي سابق في تنظيم القاعدة بصحة الرواية القائلة بأن التنظيم يقف خلف العملية الانتحارية التي استهدفت قافلة من السياح الأسبان في محافظة مأرب اليمنية الأسبوع الماضي ما أدى إلى مقتل سبعة منهم، وقال إن ذلك ليس من أسلوب القاعدة.

وقال ناصر البحري المرافق الشخصي السابق لأسامة بن لادن إن «الجميع يعرف أن تواجد القاعدة في اليمن ضعيف، وأنها تشن عمليات بسيطة وعشوائية ولا تقتل سياحاً ولا تستهدف قسم شرطة». وأضاف: التنظيم له أهداف معروفة وضرباته ليست عشوائية والتسرع في اتهام القاعدة بحادث مأرب نوع من الفقاعات.

وردا على سؤال حيال بيان منسوب لهذا التنظيم هدد فيه بالانتقام من الحكومة اذا لم تعد النظر في علاقتها مع الولايات المتحدة وتطلق سجناء القاعدة قال البحري: «لا هذا ليس أسلوب القاعدة.. القاعدة تعترف بأن علاقات أميركا واليمن لا يمكن قطعها، ومسألة توبة الحكام هذه مسألة يبت فيها أهل الحل والعقد والعلماء وليس الشباب المتحمس. أما إطلاق إخواننا من داخل السجون فالحكومة اليمنية أكثر دولة أطلقت الشباب من داخل سجونها وقد أطلقت ما يقارب 70 شخصا لإثبات حسن النية ومن يأتي في هذا الوقت ويقول أطلقوا سراح الناس هذا إنسان متلاعب».

غير ان المرافق السابق لابن لادن والذي يعمل حاليا سائق تاكسي في العاصمة اليمنية قال لصحيفة «نيوز يمن» ان هناك تيارا جديدا داخل القاعدة في اليمن قد يكون وراء مثل هذه العمليات، ونصح السلطات بالتعامل معه بحكمة فالتعامل معها يشكل منعطفا خطيرا. وحمل بعض الدعاة مسؤولية إعطاء الشباب فتاوى خاطئة ومتناقضة والتلاعب بالألفاظ كما هو الحال عند الحديث عن المقاومة في العراق.

صنعاء ـ محمد الغباري