ذكرت تقارير إسرائيلية أمس أن على إسرائيل إقامة حدود واضحة تعتمد على الإجماع الدولي بينها وبين لبنان وباقي الدول العربية المجاورة، إذا أرادت الاستقرار واستعادة قوتها الردعية. وتعتبر التقارير أن تلقي الجيش الإسرائيلي ضربة قوية في حربه ضد لبنان جاء لأن «حزب الله» اللبناني ليس جيشاً نظامياً يتصرف وفق قواعد اللعبة الكلاسيكية. وتستشهد بأن الولايات المتحدة حاربت جيشاً نظامياً في العراق، انتصرت عليه، لكن «أبواب جهنم فتحت عليها.
حيث يقف جيشها في معركة غير متماثلة في مواجهة ميليشيات وجماعات غير منظمة». وتقول إن «العبرة الصعبة التي تعلمها مواطنو إسرائيل على جلودهم تتمثل في إزالة المسافة بين الجبهة والعمق الداخلي»، موضحةً أن «حزب الله» استطاع المهاجمة وضرب العمق الإسرائيلي بقوة نارية تماثل قوات الجيش النظامية، وحيث أن «حزب الله استخدم قدراته الباليستية بضرب عمقنا».
وتحذر التقارير الإسرائيلية من أنه إذا لم تستطع إسرائيل التعامل ومنع أي هجمات تحصل ضدها، فإن لذلك آثاره الصعبة أيضاً على مكانة الاقتصاد الإسرائيلي في إطار النسيج الاقتصادي العالمي.وتؤكد التقارير أن حرب لبنان كانت من أطول الحروب التي خاضتها إسرائيل، وأن عدم انتصار الجيش يأتي لأن العالم لم يعطيه الوقت المطلوب لذلك، ولاعتبارات مختلفة.