أقدم جنود الاحتلال الإسرائيلي عند الحواجز العسكرية في منطقة نابلس على تأخير سيارة إسعاف على حواجزها بشكل متعمد مرتين على التوالي والتنكيل بالمسعف ما أسفر عن استشهاد شاب فلسطيني كانت تقله السيارة بعد تعرضه للغرق. وقالت مصادر طبية فلسطينية انه تم استدعاء سيارة إسعاف إلى بركة الباذان، الواقعة شمال مدينة نابلس لنقل زيد سعيد السايح (25 عاماً) إلى المستشفى بعد أن غرق في البركة وتم انتشاله في حالة خطيرة إلا أن جنود الاحتلال على حاجز الباذان أخروا دخول سيارة الإسعاف بشكل متعمد.
وبحسب رواية المسعف عدنان غنيمي فإن جنود الاحتلال تعمدوا تأخيره على الحاجز، وأبدوا عدم اكتراث وتجاهلاً لحقيقة عامل الزمن في إنقاذ حياة الغريق.كما أفاد السائق أنه بعد تأخير دام أكثر من عشرين دقيقة، تعرض خلالها لإهانات الجنود، والاعتداء عليه بأعقاب البنادق سمحوا له بالدخول إلى القرية.
وأنهم عرقلوا مرور السيارة مرة أخرى رغم معرفة الجنود بخطورة حالة الشاب. وأشارت التقديرات الطبية إلى أنه كان بالإمكان إنقاذ حياة الشاب في حال تم تقديم العلاج له في الوقت المناسب.وتسببت حواجز الاحتلال في استشهاد العديد من الفلسطينيين المرضى نتيجة التأخير المتعمد من قبل الجنود، وتعمد جنود الحواجز قتل العديد أيضاً من المواطنين التي أصبحت كابوسا مزعجا يلازم كل فلسطيني يفكر في التنقل بين قرى ومدن الضفة الغربية.