بعد ساعات من إصدار الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمرا للقوات المسلحة يقضي برفع وتيرة مكافحة الإرهاب، قتل الجيش ثلاثة مسلحين في هجوم على تنظيم القاعدة جنوب العاصمة الجزائر، فيما كانت مجموعة من التنظيم تنفذ هجوما استهدفت به موكب والي ولاية تيزي وزو كبرى مدن منطقة القبائل، بالتزامن مع إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على عصابة لتهريب وتجارة الأسلحة مع الجماعات المسلحة. وقتلت قوات الجيش ثلاثة مسلحين في هجوم خاطف على موقع للقاعدة جنوب العاصمة واسترجع أسلحتهم.

وتفيد معلومات أن أحد القتلى تم التعرف على هويته وهو شخص من العاصمة تبحث عنه قوى الأمن منذ مدة لتورطه في نشاطات إرهابية، بينما يجري البحث للتعرف على القتيلين الآخرين. كما تشير المعلومات أن الجيش يحاصر ثلاثة مسلحين آخرين قرب مكان العملية الأولى وقتلهم أو أسرهم مسألة وقت فحسب. وكان الرئيس بوتفليقة أمر الجيش في خطاب ألقاه بمقر وزارة الدفاع الوطني الخميس بمناسبة الاحتفال بمرور 45 عاما على استقلال البلاد، بتعزيز جهود مكافحة الإرهاب.

وكان الجيش الجزائري قتل قبل أسبوع 12 من القاعدة في الجبال الواقعة على الحدود بين ولايتي بومرداس والبليدة في عملية وصفت بأنها الأكبر من نوعها في المنطقة منذ ثلاث سنوات. وينتظر أن تشهد عشر ولايات على الأقل عمليات تمشيط واسعة النطاق تطبيقا لأوامر بوتفليقة.

وفي الوقت الذي كان بوتفليقة يخاطب الجيش ويحثه على رفع درجة اليقظة وتعزيز جهود الحرب على الإرهاب، نفذت مجموعة من القاعدة هجوما استهدفت به موكب والي ولاية تيزي وزو كبرى مدن منطقة القبائل حين كان يقوم بزيارة ميدانية إلى إحدى البلديات لتفقد منجزاتها. وقالت مصادر رسمية وشهود عيان إن الهجوم تم بتفجير قنبلة شديدة المفعول على الطريق التي سلكها الموكب لكنه أخطأ سيارة الوالي وأصيبت سيارة فرقة الشرطة القضائية التي ترافقه فأصيب فيها شرطي بجروح.

على صعيد آخر، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عصابة لتهريب وتجارة الأسلحة مع الجماعات المسلحة بولاية سوق اهراس شرق البلاد. وأودع ستة أشخاص الحبس المؤقت بتهمة المتاجرة وتهريب الأسلحة والذخيرة من تونس وحيازة آلة متطورة للكشف عن الألغام والمتفجرات الموروثة عن العهد الإستعماري والتي يتم استخراجها قصد توصيلها للجماعات المسلحة الجزائرية.

اعتقال عناصر خططوا لاستهداف شركة بريطانية

كشفت صحيفة يمنية مستقلة أن الأجهزة الأمنية بمحافظة شبوه (شرق اليمن) اعتقلت عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة كانوا يخططون لضرب واستهداف شركة اجريكو البريطانية.ونقلت صحيفة «الأيام» عن مصادر لم تسمها أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اكتشاف المخطط في ضوء معلومات استخباراتية، وأن عدداً من العناصر يعتقد أن لهم علاقة بالمخطط اعتقلوا.

وكانت الأجهزة الأمنية في محافظة شبوه شددت عقب الهجوم الانتحاري الذي استهدف السياح الأسبان في محافظة مأرب الاثنين الماضي الحراسات الأمنية على المصالح والشركات الخاصة بالدول الأجنبية.

(وكالات)