طالب رئيس هيئة أركان قوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي «الناتو» الجنرال برونو كاسدورف في أفغانستان بالمزيد من القوات لتقليل عدد الضحايا المدنيين في البلاد، فيما شنقت حركة طالبان رجلين أفغانيين اتهما بالتجسس لصالح القوات الأميركية في جنوب أفغانستان. يأتي ذلك في الوقت الذي قتل فيه ستة مسلحين وجندي بالجيش الأفغاني في حادثين منفصلين.
وقال الجنرال الألماني كاسدورف إن القوة الدولية بحاجة إلى مزيد من القوات لتقليل عدد الضحايا المدنيين في البلاد. وأضاف «قواتنا تتحمل أعباء تفوق طاقتها». ويمثل تزايد سقوط الضحايا المدنيين الذي يحصدهم القتال بين حركة طالبان والقوات الأجنبية في أفغانستان مصدر توتر كبير للرئيس الأفغاني المدعوم من الغرب حامد قرضاي. وتقول الحكومة الأفغانية وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ومنظمات إغاثة ان أكثر من 300 شخص قتلوا هذا العام غالبيتهم في ضربات جوية تنفذ دعما للقوات البرية.
ومن جانبها، أعلنت الشرطة ان خمسة من عناصرها قتلوا وجرح 11 آخرون في هجوم انتحاري استهدف أمس مركزا للشرطة في سبين بولداك في جنوب أفغانستان قرب الحدود مع باكستان. فيما أفاد الناطق باسم «الناتو»في ولاية بكتيكا الميجور دونلد كوربي ان احد جنود الحلف قتل أمس في انفجار عبوة مفخخة زرعت على طريقة في تلك الولاية بجنوب شرق أفغانستان.
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية انه تم الإفراج أمس عن ألماني خطف قبل أسبوع في جنوب غرب أفغانستان. في موازاة ذلك، قالت حركة طالبان أمس إنها شنقت رجلين أفغانيين اتهما بالتجسس لصالح القوات الأميركية في جنوب أفغانستان. وقال الناطق باسم طالبان قاري محمد يوسف احمدي في بيان نشر بموقع الحركة على الانترنت إن الرجلين شنقا أمام العامة في منطقة زهراي بإقليم قندهار جنوب أفغانستان.
