تعرض مواطن ألماني اعتبرته سلطات بلاده مفقوداً للخطف في ولاية فرح جنوب غرب أفغانستان، فيما سقط 20 قتيلاً من طالبان خلال معارك متفرقة خاضتها قوات أفغانية تدعمها القوات الدولية التي قتل ستة من أفرادها في هجوم انتحاري.

وأعلن حاكم ولاية نمروز الأفغانية غلام دستغير ازاد أمس أن مواطنا ألمانياً اعتبرته سلطات بلاده مفقوداً تعرض للخطف في ولاية فرح جنوب غرب أفغانستان التي تشهد أعمال عنف. وقال إن مواطناً ألمانياً يعمل لصالح منظمة تعرض للخطف في مقاطعة دلارام المحاذية لنمروز.

وكانت الخارجية الألمانية أعلنت في وقت سابق أمس فقدان مواطن ألماني في أفغانستان واعتبرته في عداد المخطوفين. وتأتي عملية الخطف فيما لا تزال ألمانيا لا تملك معلومات عن مواطنين لها هما أم (61 عاماً) وابنها (20 عاماً) خطفا في العراق منذ مطلع فبراير الماضي.

في موازاة ذلك، قال مسؤولون أفغان إن قوات أفغانية تدعمها قوات دولية قتلت أكثر من 20 شخصاً يشتبه بأنهم من مقاتلي طالبان في اشتباكات متفرقة جنوب أفغانستان.

وصرح قائد الشرطة في إقليم غزنة الجنوبي محمد علي شاه أحمدزاي أن مسلحين من طالبان هاجموا ثلاث نقاط تفتيش تابعة للشرطة في الإقليم، فقتلوا شرطياً وأصابوا اثنين آخرين. وقال إن قوات الشرطة ردت على الهجمات في المناطق الثلاث على طول الطريق السريع بين مدينتي كابول وقندهار وقتلت 13 متمرداً.

وصرح الناطق باسم قائد الشرطة في إقليم زابول المجاور أن قوات أفغانية وأخرى تابعة للتحالف اشتبكت مع مسلحي طالبان في منطقة شاهجوي بزابول، فقتلوا سبعة متمردين وأصابوا خمسة آخرين إلى ذلك قتل ستة كنديون من جنود حلف شمال الأطلسي «الناتو» عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق في مركبتهم.