أشادت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي أجرت أمس في باريس، محادثات مع نظيرها المغربي محمد بن عيسى بالدور المغربي في تعزيز عملية السلام في المنطقة وتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقالت ليفني للصحافيين اثر اللقاء الذي جرى في احد فنادق باريس الكبرى إن «اللقاء كان في غاية الأهمية في الإطار الإقليمي».

وأضافت «علينا أن نتذكر أهمية المغرب لاسيما فيما يخص المتابعة في إطار الجامعة العربية للجهود الرامية إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واصفة اللقاء بأنه ايجابي جداً». وشددت على «دور حكومة الطوارئ الفلسطينية الجديدة والدول العربية لتحريك ديناميكية السلام».

وقالت ان «الفرصة سانحة مع هذه الحكومة الفلسطينية الجديدة لتحقيق نظرة الدولتين لشعبين»، وشددت على انه «ليس وضعاً يوجد فيه منتصر ومهزوم». وتابعت أن «هناك مصالح مشتركة بين إسرائيل والعرب المعتدلين. لدينا نفس الانشغالات ونواجه نفس المخاطر». وأضافت «نريد أن تنطلق العملية لنتمكن من المضي قدماً معاً»، مشددة على «الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه جامعة الدول العربية».