**ندوة
«العمل» العربي: حرية تنقل العمالة يرفع فرص التنمية
اعتبر مدير عام منظمة العمل العربية أحمد لقمان أن تنقل العمالة بين الدول العربية يعد من أهم صور التعاون العربي، مشيراً إلى أن عوائد هذا التنقل تتجاوز نصف التحويلات السنوية للدول العربية، والتي تقدر بنحو 2,16 مليار دولار سنويا كما كان لهذا التنقل دوره الايجابي في تخفيف حدة البطالة وتقليل نسبة الفقراء وزيادة فرص التنمية على مدى العقود الثلاثة الماضية.
وقال لقمان في كلمته في افتتاح الندوة القومية حول «توطين الوظائف وحرية تنقل الأيدي العاملة في الوطن العربي» إن نسبة الدول العربية في الهجرة المنتظمة وحرية تنقل العمالة تراجعت من 75 % إلى ما دون الثلث في سوق العمالة بالدول العربية والخليجية خلال العقود الثلاثة الماضية.
ودعا إلى تضافر الجهود وبذل المزيد من الجهد والتنسيق المستمر بين الدول العربية والعمل على تبادل المعلومات والبيانات وإعادة توجيه مؤسسات التعليم والتدريب وتطوير آليات الهجرة والتوظيف والتشغيل وتنظيم شروط الهجرة والعمل على سد منافذ الاستغلال والاتجار في البشر، كما طالب بالمزيد من الجهد والتعاون والتوافق مع برامج توطين الوظائف في دول الاستقبال.(البيان)
**أسرار
محاكمة جزائريين بتهمة التجسس لإسرائيل
ستبدأ محكمة الجنايات بولاية تيزي وزو بمنطقة القبائل ذات الأغلبية البربرية السبت المقبل بمحاكمة جزائريين اثنين متهمين بالتجسس على الجزائر لصالح إسرائيل والمغرب واسبانيا.
وأوضحت صحيفة «الشروق اليومي» أن المتهم الأول الموقوف بسجن تيزي وزو، على مستوى دراسي عال ويتقن عدة لغات أجنبية والثاني صحافي تلقى تدريبات في إسرائيل حول طريقة الاستعلام والاستخبار وجمع المعلومات وإعداد التقارير الأمنية والاقتصادية.
وذكرت أن «المتهمين ألقي القبض عليهما متلبسين حيث عثرت مصالح الأمن بحوزتهما على عدة وثائق وتقارير وملفات رسمية تتضمن أسرار الدولة الجزائرية ومعلومات أمنية ودفاعية خطيرة عن الوضع الأمني في منطقة القبائل وتقارير حساسة مفصلة عن الشؤون الاقتصادية للبلاد خاصة بمنطقة القبائل التي ينتميان إليها».
كما عثرت مصالح الأمن بحوزتهما على تقارير حول نشاط حركة العروش «تنظيم شعبي غير مرخص يمثل جزءاً من أمازيغ الجزائر» وتفاعل المجتمع المدني مع هذا التنظيم، والصراعات القائمة بمنطقة القبائل ومعلومات سرية حول طريقة معالجة الدولة لقضية منطقة القبائل منذ أحداث العنف التي وقعت العام 2001 بين سكان المنطقة وقوات الأمن على خلفية مقتل شاب في أحد المراكز الأمنية بالمنطقة.
وكشفت عن أنه «من بين الوثائق التي صادرتها مصالح الأمن من المتهمين شهادات إسرائيلية حصلا عليها في إسرائيل وتحملان ختم الأخيرة، منحت لهما بعد التكوين هناك على تقنيات الاستخبار والاستعلام وكتابة التقارير». (يو.بي.أي)
**ليبيا
«العفو» تدعو إلى التحقيق في مزاعم تعذيب معتقلين
دعت منظمة العفو الدولية الليلة قبل الماضية إلى إجراء تحقيق واف ومستقل في أنباء تعرض اثنين على الأقل من النشطاء الداعين إلى الديمقراطية في ليبيا للتعذيب بعد اعتقالهما لمحاولتهما تنظيم مظاهرة سلمية. وقالت المنظمة، نقلاً عن مصادر لم تذكر أسماءها، إن «السلطات تحتجز 12 شخصاً منذ فبراير، اتهم بعضهم بمحاولة الإطاحة بالنظام السياسي وحيازة أسلحة ومتفجرات للقيام بأنشطة تخريبية والاتصال بقوى معادية».
وأضافت « على ما يبدو أنهم اعتقلوا جميعاً بسبب ما كانوا يخططون له من الخروج في مسيرة سلمية أو نتيجة انتقادات للحكومة نشروها على شبكة الانترنت». ودعت المنظمة ليبيا إلى «ضمان أن يحصلوا على محاكمة عادلة». وبدأت جلسات المحاكمة في 24 يونيو ومنذ ذلك الحين لم يعرف مصيرهم.
وأوضحت أن «واحدا من 12 معتقلا وهو الأمين العام (للاتحاد الوطني للإصلاح) الجراح ادريس بوفايد، والذي عاد إلى ليبيا من منفاه في سويسرا العام الماضي بعد أن أكدت له السلطات انه لن يتعرض لأي مخاطر». وقال شقيق بوفايد إن «مسؤولي جهاز الأمن الداخلي في ليبيا حطموا الباب الأمامي لبيته في الساعات الأولى من يوم 16 فبراير واقتادوه من البيت».
وأفادت أنباء أوردتها المنظمة بأن «سجينين آخرين هما فرج صالح حميد والمهدي صالح حميد تعرضا للكم والضرب بأدوات خشبية كما تعرضا للضرب على باطن القدمين ووضعا في تابوت للموتى كشكل من أشكال الترهيب». (رويترز)