أعلن مدير الوكالة الفدرالية النووية الروسية سيرغي أن مفاعل بوشهر النووي الإيراني الذي يبنيها الروس في جنوب إيران لن يتم انجازها قبل 2008، فيما صدر قرار في طهران بإيقاف كبير المفاوضين الإيرانيين السابق في المجال النووي حسين موسويان عن العمل في مؤسسة مركز البحوث الاستراتيجية الذي كان قد اعتقل لاتصاله بجهات أجنبية.
وقال كيرينكو عن مصاعب بناء مفاعل بوشهر الإيراني، لن تنتهي الأشغال فيه قبل 2008، مشددا على تأخر الإيرانيين في تسديد الأموال، وتأخر بلد ثالث في إرسال قطع مخصصة للمحطة بحرا. وكانت وكالات الأنباء الروسية نقلت أول أمس عن مسؤول إيراني كبير قوله إن طهران تعول على فتح محطة بوشهر في سبتمبر المقبل.
لكن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك نفى ذلك وعزاه لأسباب تقنية واقتصادية، مؤكدا أن «ما اعلم من الجدول الزمني هو انه سيكون حسب رأيي من المبالغ فيه القول إنها ستنتهي في غضون شهرين». وأضاف أن ذلك غير ممكن عمليا نظرا لما تم انجازه، و«ما زلنا في حاجة لعدة أشهر لإتمامه. وبطبيعة الحال يجب عليهم أيضاً تسوية كافة المسائل التقنية والاقتصادية العالقة».
وعلى صعيد الملف النووي، اعتبر السفير الصيني لدى الأمم المتحدة وانغ غوانغيا أن الأولوية يجب أن تترك للدبلوماسية في الملف النووي الإيراني، وان الوقت غير مناسب لفرض عقوبات جديدة على طهران. وبعد أن كشف عن وجود عملية تفاوض بين السلطات الإيرانية من جهة والاتحاد الأوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة أخرى، قال وانغ انه يتوجب على الأسرة الدولية أن تشدد أكثر على الدبلوماسية.
في موازاة ذلك، صدر في طهران قرار يوقف كبير المفاوضين الإيرانيين السابق في المجال النووي حسين موسويان عن العمل في مؤسسة مركز البحوث الاستراتيجية. وقال مسؤول استخباراتي لوكالة أنباء فارس الإيرانية إنه لم يعد مسموحا له حتى دخول المركز ناهيك عن العمل هناك. واعتقل موسويان في مايو الماضي لاتهامات تتعلق باتصالات بعناصر أجنبية ونقل معلومات إليها، لكن أطلق سراحه بعد أيام قليلة من سجن إيفين سيئ السمعة شمال طهران بكفالة تجاوزت 200 ألف دولار.