أرجأ وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم الثالث الذي كان مقرراً مع وزراء الدفاع ورؤساء أجهزة الأمن الوطني في دول الخليج إلى اليوم الخميس بسبب ارتباطات خاصة لعدد من الوزراء، حيث يتدارس الوزراء والمسؤولون تحديات المنطقة وانعكاساتها على منطقة الخليج.
وأكد نائب وزير الدفاع والطيران الأمير عبدالرحمن بن عبد العزيز على أن «دول الخليج تمثل كتلة واحدة لا تتجزأ»، مشيراً إلى أن «ذلك هو ما استدعى عقد اجتماع مشترك الثلاثاء ضم وزراء الدفاع والخارجية ورؤساء أجهزة الأمن الوطني في دول المجلس».
وأضاف في تصريحات للصحافيين في ختام الاجتماع الثاني المشترك لوزراء الدفاع والخارجية ورؤساء أجهزة الأمن الوطني أن «الاجتماع ناقش جميع المواضيع المتعلقة في الشرق الأوسط دون أن يخوض في تفاصيل الموضوعات التي بحثت». ودعا إلى «حشد الجهود لتحقيق مصالحة وطنية شاملة بين جميع أبناء الشعب العراقي ليقفوا في وجه الفتن المذهبية والانقسامات والتهديدات الإرهابية».
وأوضح أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية انه «تم خلال الاجتماع الاستثنائي الثاني لوزراء الدفاع والخارجية ورؤساء أجهزة الأمن استعراض الأوضاع الراهنة في المنطقة ومناقشة مستفيضة لمجمل التحديات الإقليمية الراهنة والانعكاس على الأمن والاستقرار في المنطقة».
الرياض ـ عبد النبي شاهين